تركيا تتهم فرنسا بغضّ الطرف عن دعم مصر والإمارات لـ"حفتر"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kkJjNm

أردوغان وماكرون يواصلان تبادل الاتهامات بشأن ليبيا

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 01-07-2020 الساعة 15:21
- ماذا قال السفير التركي في باريس؟

إن بلاده تعتقد أن فرنسا تتغاضى عن دعم مصر والإمارات لخليفة حفتر وتنحاز لهما على حساب الطرف الآخر.

- ما هو الوضع في ليبيا؟

الوفاق تؤكد أنها ماضية في تحرير كامل التراب الليبي بدعم من أمريكا وتركيا وإيطاليا، في حين أن حلفاء حفتر يواصلون الحشد العسكري لمنع سقوط مدينة "سرت" وقاعدة "الجفرة".

اتهم السفير التركي لدى باريس إسماعيل حقي موسى، فرنسا بالانحياز وغضّ الطرف عن انتهاك قرار حظر توريد السلاح إلى ليبيا، الذي تقوم به الإمارات ومصر؛ من خلال دعمهما للواء المتقاعد خليفة حفتر، الذي يخوض حرباً على حكومة "الوفاق" المعترف بها دولياً.

ووفقاً لوكالة "رويترز" فقد قال موسى، في جلسة لأعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي، الأربعاء، إن قرار حظر توريد الأسلحة لأطراف الصراع الليبيي يُنتهك كل يوم من الحدود المصرية، مضيفاً: "كل يوم هناك طلعات جوية من الإمارات إلى ليبيا. لماذا لا يتم طرح الأسئلة؟".

وأكد السفير التركي اعتقاد بلاده بأن الحكومة الفرنسية تتعامل مع الأمر بشكل انتقائي، مما يعزز الدعم المقدم لحفتر، الذي يسيطر على شرقي البلاد.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد وتيرة الخلاف بين أنقرة وباريس بشأن الصراع الليبي؛ حيث تدعم تركيا الحكومة الشرعية المتمركزة في طرابلس، فيما تدعم فرنسا حفتر، المتمركز في مدينة بنغازي، شرقي البلاد.

والشهر الماضي، وصل الصراع في ليبيا إلى ذروة التصعيد العسكري والسياسي، بعد الانتصارات الكبيرة التي حققتها حكومة الوفاق على الأرض، والتي دفعت مصر للتهديد بتدخل عسكري مباشر في جارتها الغربية، ما لم يجلس الفرقاء للحوار، وهو ما أيدته السعودية والإمارات والبحرين.

لكن حكومة الوفاق رفضت المبادرة المصرية، واعتبرت القاهرة وسيطاً غير محايد، وطالبت المجتمع الدولي بعدم المساواة بين الممثل الشرعي للبلاد والقوات التي تحاول فرض واقع سياسي بالقوة.

والأسبوع الفائت قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إن تركيا تقوم بـ"لعبة خطيرة" في ليبيا، وهو ما ردّت عليه أنقرة باتهام باريس بالمسؤولية عن جرائم الحرب التي ارتكبها حفتر، معربة عن قلقها إزاء الدور الفرنسي في ليبيا.

وتقف قوات حكومة الوفاق منذ أكثر من شهر على تخوم مدينة سرت غربي البلاد، التي وصفها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، هي وقاعدة "الجفرة" العسكرية، بـ"الخط الأحمر" بالنسبة لبلاده، لكنها لم تبدأ عملية استعادتها رغم إعلان جاهزيتها للمعركة قبل أيام، قائلة إنها بانتظار قرار سياسي.

وتحظى حكومة الوفاق بدعم من الولايات المتحدة وإيطاليا وتركيا وقطر، في حين يحظى حفتر بدعم مصر والإمارات والسعودية وفرنسا وروسيا، وهو ما وضع الصراع على حافة الانزلاق إلى مزيد من العنف وطول أمد الحرب.

مكة المكرمة