ترحيب قطري بالمبادرة الأممية لخفض التصعيد في الخليج

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RAKQYW

السفيرة القطرية علياء آل ثاني أكدت دعم بلادها لمثل هذه المبادرات مستقبلاً

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 21-10-2020 الساعة 12:55

- ما المباردة الأممية التي رحبت بها دولة قطر؟

الأمين العام للأمم المتحدة دعا لتسوية الخلافات عبر الحوار وتخفيف التوتر بالمنطقة.

- ما موقف دولة قطر من هذه المباردة؟

دعمتها وقالت إنها ستدعم مثل هذه الحوارات مستقبلاً.

رحّبت دولة قطر بالمبادرة الأممية لخفض التصعيد وتسوية الخلافات في منطقة الخليج، وقالت إنها ستواصل دعم مثل هذه المبادرات التي تسعى إلى حل الخلافات عبر الحوار.

جاء ذلك في كلمة مندوبة قطر الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، خلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي، مساء الثلاثاء، بعنوان: "الحفاظ على السلام والأمن الدوليين: مراجعة شاملة للوضع في منطقة الخليج العربي".

وأكدت المندوبة القطرية ترحيب بلادها بالمبادرات البناءة لخفض التصعيد وتسوية الخلافات في منطقة الخليج عبر الحوار.

ووفقاً لوكالة الأنباء القطرية الرسمية فقد أشارت آل ثاني إلى أن حل الخلافات عبر الحور "هو جوهر نهج وسياسة قطر في التعامل مع الأزمة الخليجية".

كما أشارت السفيرة القطرية إلى أن سياسة بلادها منذ بداية الأزمة الخليجية هي الحوار الجاد والبناء على أساس المصالح المشتركة وحسن الجوار والاحترام المتبادل لسيادة الدول واستقلالها ووحدتها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

ولفتت إلى أن الدوحة ستواصل دعم مثل هذه المبادرات التي تعزز من اللجوء للحلول الدبلوماسية للأزمات والتسوية السلمية للمنازعات.

واقترح أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال الجلسة، تأسيس منصة لبناء الثقة وحل الخلافات بين دول الخليج العربي.

كما دعا إلى إنشاء بنية أمنية إقليمية جديدة لمعالجة الشواغل الأمنية المشروعة للأطراف المعنية، وطالب دول مجلس التعاون بالعمل بشكل جماعي لتخفيض التوترات ومنع الصراعات.

يشار إلى أن الخلاف الخليجي غير المسبوق قد بدأ منذ يونيو 2017، عندما قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصاراً بريّاً وبحرياً وجوياً.

وتتهم هذه الدول قطر بدعم الإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الدول الأربع بمحاولة النيل من سيادتها والتأثير على قرارها الوطني.

وخلال السنوات الماضية، أكد المسؤولون القطريون مراراً استعدادهم للحوار شريطة أن يقوم على أساس احترام سيادة كل دولة ودون شروط مسبقة.

مكة المكرمة