ترحيب خليجي.. اتفاق سوداني يفضي بعودة حمدوك للسلطة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/KaRWbp

حمدوك خلال اجتماعه مع البرهان في القصر الرئاسي

Linkedin
whatsapp
الأحد، 21-11-2021 الساعة 17:05

وقت التحديث:

الأحد، 21-11-2021 الساعة 22:44

ما أبرز بنود الاتفاق السياسي؟

عودة حمدوك والإفراج عن المعتقلين.

ماذا قالت دول الخليج حول الاتفاق؟

أكدت دعمها ومساندتها له، ورحبت بأي خطوة تنهي التوتر في السودان.

أعلن في السودان، اليوم الأحد، التوصل إلى اتفاق يقضي بعودة رئيس الحكومة عبد الله حمدوك إلى السلطة، على وقع التظاهرات الغاضبة التي اجتاحت البلاد بعد أكثر من شهر على استيلاء العسكر على الحكم، وسط ترحيب خليجي.

وأفادت وكالة أنباء السودان الرسمية (سونا) بأن حمدوك وصل إلى القصر الجمهوري في الخرطوم للتوقيع على الاتفاق السياسي.

كما نقلت وكالة "رويترز" عن أحد الوسطاء السودانيين، فضل الله بورمه، وهو قيادي في حزب الأمة، تأكيده التوصل إلى اتفاق سياسي بين برهان وحمدوك والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني على عودة حمدوك إلى منصبه وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

ورحبت السعودية والكويت والإمارات، اليوم، بما توصلت إليه أطراف المرحلة الانتقالية في السودان.

وأعربت وزارة الخارجية السعودية، في بيان لها، عن "ترحيب المملكة بما توصلت إليه أطراف المرحلة الانتقالية في السودان الشقيقة من اتفاق حول مهام المرحلة المقبلة واستعادة المؤسسات الانتقالية وصولاً إلى الانتخابات في موعدها المحدد، وتشكيل حكومة كفاءات لدفع العملية الانتقالية للأمام، والإسهام في تحقيق تطلعات الشعب السوداني الشقيق، وبما يحافظ على المكتسبات السياسية والاقتصادية المتحققة، ويحمي وحدة الصف بين جميع المكونات السياسية السودانية".

وأكدت الوزارة "ثبات واستمرار موقف المملكة الداعم لكل ما من شأنه تحقيق السلام وصون الأمن والاستقرار والنماء في جمهورية السودان الشقيقة".

ورحبت دولة الإمارات بتوقيع الاتفاق السياسي المبرم في السودان، وأعربت عن "أمنياتها بالتوفيق والسداد للمكونات السودانية في مسيرتها المقبلة لاستكمال المرحلة الانتقالية في ظل توافق بين أبناء الشعب السوداني الشقيق، بما يعزز استقرار السودان وازدهاره".

كما أعربت الخارجية الكويتية عن ترحيبها بـ"الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين أطراف المرحلة الانتقالية في جمهورية السودان الشقيقة حول مهام المرحلة المقبلة، واستعادة المؤسسات الانتقالية، وإجراء الانتخابات في موعدها المحدد، وتشكيل حكومة كفاءات".

وقالت في بيان إن ذلك "يضمن المضي قدماً في إنجاح مقاصد العملية الانتقالية بما يحفظ أمن واستقرار السودان ومكتسباته السياسية والاقتصادية ويحقق تطلعات شعبه الشقيق"، مؤكدة استمرار دعمها "لكل ما من شأنه الحفاظ على الأمن والاستقرار، ويحقق صالح جمهورية السودان".

وكان البرهان أعلن، في 25 أكتوبر، حالة الطوارئ في البلاد، وحل مجلس السيادة الذي كان يرأسه، كما حل حكومة حمدوك الذي أوقف مدة وجيزة، قبل الإفراج عنه لينتقل إلى منزله حيث وضع قيد الإقامة الجبرية، كما أوقف معظم وزراء الحكومة من المدنيين وبعض النشطاء والسياسيين.

ومنذ خطوة البرهان تنظم احتجاجات ضد الجيش تطالب بعودة السلطة المدنية، خاصة في العاصمة الخرطوم، وتقمعها قوات الأمن.

وفي أغسطس 2019، وقع المجلس العسكري وممثلون عن حركة الاحتجاج في السودان اتفاقاً لبدء مرحلة انتقالية تؤدي إلى حكم مدني في البلاد.

وحدد الاتفاق الأطر لتشكيل حكومة مدنية انتقالية وبرلمان يقودان البلاد خلال مرحلة انتقالية مدتها ثلاث سنوات بإشراف هيئة حكم تضم مدنيين وعسكريين.

مكة المكرمة