ترامب يعين مسؤولة اتهمت أوباما بـ"أسلمة أمريكا"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LdQRKN

اتهمت كراولي أوباما بالخضوع لأعداء الشعب الأمريكي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 26-07-2019 الساعة 18:46

عين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمنصب كبير المتحدثين باسم وزارة الخزانة، مونيكا كراولي، المعروفة بترويجها لنظريات المؤامرة المعادية للإسلام وللرئيس السابق باراك أوباما.

وأفادت شبكة "CNN" الإخبارية يوم الخميس، بأن ترامب سبق أن رشح في ديسمبر 2016 كراولي، وهي الصحفية السابقة المتعاونة على وجه الخصوص مع شبكة "فوكس نيوز"، لمنصب كبير مديري الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي، لكنها قررت عدم الترشح بعد أن اتهمتها "CNN" باستخدام الملكية الفكرية المسروقة في كتابها وأطروحة الدكتوراه الخاصة بها.

وخلال الفترة ما بين 2009 و2015، نشرت كراولي على مدونتها الشخصية وحسابها على "تويتر" سلسلة مزاعم مثيرة للجدل، واتهمت الرئيس أوباما بتزوير شهادة ولادته لإخفاء أنه رأى النور خارج الولايات المتحدة، الأمر الذي أيده ترامب بشدة.

وفي أغسطس 2010 شنت كراولي هجوماً حاداً على رئيس البلاد حينئذ أوباما بسبب موافقته على بناء مركز اتصالات إسلامي ومسجد في مانهاتن، مشيرة إلى أن أوباما ولد في عائلة مسلمة وقضى طفولته في إندونيسيا التي تعد أكبر دولة مسلمة من حيث عدد السكان على مستوى العالم، وكان زوج أمه الثاني مسلماً أيضاً، ما يفسر "ولاءه بالإسلام"، بحسب قولها.

واتهمت كراولي أوباما بالخلط بين عدد الولايات الأمريكية وعدد الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، مضيفة: "السؤال هو: هل يمكن الولاء للإسلام والولايات المتحدة في آن واحد؟".

وفي مقالة نشرت في يونيو 2013، اتهمت كراولي أوباما بالخضوع لأوامر جماعة "الإخوان المسلمين"، التي وصفتها بـ"العدو الأزرق" للشعب الأمريكي.

وقبل ذلك في يناير 2009، لفتت كراولي في مدونتها إلى أن الرئيس أدى اليمين الدستورية تحت اسمه الكامل، أي باراك حسين أوباما، وأمر فوراً بوقف استخدام "أساليب الاستجواب الموسعة" (التعذيب) بحق المعتقلين المتهمين بالإرهاب في سجن غوانتانامو وإغلاقه، مدعية أن الرئيس يسعى إلى حماية المتورطين في هجمات 11 سبتمبر من العقاب.

وفي مقالة أخرى نشرت في فبراير 2015 ولا تزال متوفرة في الإنترنت، وصفت كراولي أوباما بأنه "مؤسس جماعة إسلامية لا تسعى إلى إرضاء المسلمين وأعدائنا الإسلاميين على وجه الخصوص فحسب، بل وتنتهج سياسة للولايات المتحدة بالتوافق مع الإسلام والشريعة"، متهمة الرئيس السابق بتأجيج فوضى في المنطقة لمصلحة "شركائه"، أي الإخوان المسلمين وإيران.

وتصاعدت أزمة الاستقالات الطويلة في إدارة الرئيس ترامب، فمنذ توليه الرئاسة في يناير 2017 غادر إدارته أكثر من 55 مسؤولاً، منهم وزراء وسفراء ومديرو وكالات استخباراتية ومكتب التحقيقات الاتحادي، وكبار الموظفين في البيت الأبيض، ويعمد إلى تعيين من يوصفون بالعنصريين والشعبويين المعاديين للمهاجرين وذوي البشرة السوداء مكانهم.

مكة المكرمة