ترامب يتوقع إعلان هزيمة "داعش" كلياً الأسبوع المقبل

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LRV1xj

لم يتراجع ترامب عن قرار سحب الجنود الأمريكيين من سوريا

Linkedin
whatsapp
الخميس، 07-02-2019 الساعة 08:46

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه يتوقع الإعلان رسمياً -الأسبوع المقبل، "على أقرب تقدير"- عن أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قد استعاد كل الأراضي التي كان يسيطر عليها تنظيم "الدولة".

وقال ترامب، أمس الأربعاء، لوزراء أجانب ومسؤولين كبار آخرين من 79 دولة تقاتل إلى جانب الولايات المتحدة التنظيم في سوريا والعراق: "لم تعد لهم أراضٍ، إنه عامل كبير"، مكرراً: "لم تعد لهم أراضٍ"، وفق ما نشرته وكالة "رويترز".

وأثار قرار ترامب سحب القوات الأمريكية من سوريا بعض الانتقادات في الداخل من مشرعين جمهوريين وديمقراطيين يخشون استعادة تنظيم "الدولة" قوته.

وكان الجنرال جوزيف فوتيل، قائد القيادة المركزية الأمريكية، قال في جلسة لمجلس الشيوخ، الثلاثاء الماضي، إن التنظيم قد ينهض مجدداً بعد الانسحاب الأمريكي المزمع من سوريا.

ولم يتراجع ترامب عن عزمه على الانسحاب، قائلاً: "نتطلع إلى استقبال محاربينا الشجعان في سوريا استقبالاً حاراً لدى عودتهم إلى الوطن".

وأضاف ترامب أمام تجمُّع ممثلي التحالف في مقر وزارة الخارجية: "جيش الولايات المتحدة وشركاؤنا في التحالف وقوات سوريا الديمقراطية حرروا فعلياً كل الأراضي التي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة بسوريا والعراق".

وتابع: "من المتوقع الإعلان رسمياً في وقت ما -ربما الأسبوع المقبل- أننا احتوينا الخلافة (داعش) بنسبة 100%، لكني أريد انتظار الإعلان الرسمي، لا أريد أن أقول ذلك قبل الأوان".

وفي وقت سابق من أمس الأربعاء، طمأن وزير خارجيته، مايك بومبيو، شركاء التحالف بأن انسحاب قوات بلاده من سوريا "ليس نهاية معركة أمريكا"، ودعاهم إلى العمل على إلحاق الهزيمة النهائية بتنظيم الدولة في سوريا والعراق.

وقال: إن "انسحاب القوات الأمريكية من سوريا ليس نهاية معركة أمريكا، سنواصل خوض المعركة إلى جانبكم، سحب القوات تغيير تكتيكي بالأساس وليس تغييراً في المهمة، إنه يمثل ببساطةٍ مرحلة جديدة في معركة قديمة".

وتتناقض تحذيرات بومبيو وآخرين من أن تنظيم "الدولة" لا يزال تهديداً خطيراً مع ما أعلنه ترامب، في ديسمبر الماضي، من دحر التنظيم وسحب واشنطن قواتها من سوريا، وعددها ألفان تقريباً.

وأصاب قرار ترامب المفاجئ شركاء التحالف بالصدمة، وضمن ذلك تحالف من فصائل كردية وعربية كانت من بين أكثر القوى فاعلية في مواجهة تنظيم "الدولة"، كما دفع وزير دفاعه جيمس ماتيس للاستقالة.

واجتماع الأربعاء هو الأول لمسؤولين كبار في التحالف منذ إعلان ترامب سحب القوات، وشارك فيه وزراء خارجية تركيا وفرنسا والسعودية والأردن والمغرب والعراق.

ودعا وزير الخارجية العراقي، محمد الحكيم، في كلمة بعد بومبيو، الدول إلى الإسهام في كشف "الخلايا النائمة" التابعة لتنظيم "الدولة" بالعراق، وإعادة الاستقرار إليه.

وقال بومبيو إنه رغم التقدم في مواجهة التنظيم بالعراق، فإن التنظيم لا يزال يحتفظ بوجود قوي في هذا البلد.

وتابع بومبيو، قائلاً: إن "على التحالف مواصلة دعم حكومة العراق في جهودها لتأمين المناطق المحررة بذلك البلد"، وأضاف موجهاً حديثه إلى الحكيم: "وزير الخارجية، نحن معكم".

وقال ترامب خلال مقابلة أذاعتها محطة "سي بي إس"، الأحد الماضي، إن من الضروري الاحتفاظ بوجود عسكري أمريكي في العراق، حتى تستطيع واشنطن مراقبة إيران.

لكن الرئيس العراقي، برهم صالح، قال الاثنين الماضي، إن ترامب لم يطلب إذناً من العراق لتمركز قوات أمريكية في أراضيه "لمراقبة إيران"، والولايات المتحدة وإيران أكبر حليفين للعراق.

ورداً على ما يبدو، على تصريحات ترامب، دعا الحكيم الدول إلى الاحترام الكامل لسيادة العراق، وأن تتم كل العمليات بمعرفة العراق وبالتشاور مع قوات الأمن العراقية.

مكة المكرمة