تحركات أوروبية لإنقاذ الاتفاق النووي.. وإيران تهدد بهذه الخطوة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LodD4m

وزير الخارجية البريطاني سيلتقي بوزراء خارجية ألمانيا وفرنسا في بروكسل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 15-07-2019 الساعة 10:26

تبدأ بريطانيا محاولة جديدة لوقف انهيار الاتفاق النووي الإيراني وتخفيف حدة التوتر في الخليج بتحركات جديدة، اليوم الاثنين.

وسيلتقي وزير الخارجية البريطاني، جيرمي هانت، بوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل؛ لمناقشة مخاوف بشأن خرق إيران لبعض التزاماتها.

ووفقاً لقناة "بي بي سي" البريطانية، فإن محاولة هانت تأتي وسط توتر متزايد في المنطقة بعد سلسلة من الأحداث كان أحدثها احتجاز بريطانيا لناقلة نفط إيرانية.

وذكرت أن الوزير البريطاني، خلال اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد، اليوم الاثنين، سيعمل مع الشركاء الأوروبيين في الاتفاق (فرنسا وألمانيا) على تشجيع إيران على الالتزام بتعهداتها.

كما تأتي تحركات بريطانيا بعد يوم من بيان مشترك دعا فيه قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا إلى العودة إلى طاولة المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن.

لكن تلك الدول قالت إنها "منزعجة للغاية" من الأحداث الأخيرة في منطقة الخليج، وأعربت عن قلقها بشأن تدهور العلاقات الأمريكية الإيرانية.

واليوم، هددت طهران بإعادة البرنامج النووي إلى ما كان عليه قبل 4 أعوام؛ إذا لم تلتزم باقي الأطراف بتعهداتها خلال مهلة الشهرين التي منحتها طهران لها مؤخراً.

ونقلت وكالة "أيسنا" الطلابية الإيرانية، عن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، قوله إن هدف بلاده من تقليص تعهداتها لهذا الحد "ليس بسبب عدم حاجتها لليورانيوم المخصب بنسبة أكثر، بل لإعطاء الدبلوماسية فرصة لكي تقوم أطراف الاتفاق بالوقوف إلى جانبنا بتنفيذ تعهداتها وتحمل مسؤولياتها".

وقررت إيران، في مايو، بعد عام من انسحاب الولايات المتحدة الأحادي من الاتفاق الدولي الذي يفرض قيوداً على برنامجها النووي، تعليق تنفيذ بعض التزاماتها في الاتفاق، ما دفع واشنطن إلى فرض مزيد من العقوبات الاقتصادية عليها.

وقالت طهران، في الثامن من يوليو، إنها بدأت بإنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة يحظرها الاتفاق النووي.

وشهد الاتفاق، الذي يتضمن الحد من الأنشطة النووية لإيران مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية عليها، هزة بعد انسحاب الولايات المتحدة منه، في عام 2018، في حين تحاول الدول الضامنة (فرنسا، وبريطانيا، وألمانيا) تخفيف التوتر وإعادة الاتفاق إلى ما كان عليه.

ومؤخراً، اندلعت التوترات بين بريطانيا وإيران، في وقت سابق من الشهر الجاري، عندما احتجزت قوات البحرية الملكية البريطانية ناقلة نفط إيرانية في جبل طارق؛ بسبب الاشتباه بأنها متجهة إلى سوريا، وذلك في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي.

وفي رد فعلٍ على احتجاز الناقلة، هددت إيران باحتجاز ناقلة نفط بريطانية.

وكان وزير الخارجية البريطاني أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإيراني، محمد جواد ظريف، سعى من خلاله إلى طمأنة نظيره بأن الاحتجاز "لا علاقة له بكون النفط إيرانياً".

وأعلن ظريف أن هانت وعده بتسهيل عملية الإفراج عن ناقلة النفط الإيراني المحتجزة في جبل طارق.

وأمس الأحد، أكدت إيران أن العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على نفطها غير قانونية، وأنها ستواصل تصدير النفط تحت أي ظرف.

مكة المكرمة