تحذير حقوقي من تعرض الفلسطينيين بالإمارات لانتهاكات

بعد التطبيع..
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/xrM3j5

الإمارات وقعت اتفاق تطبيع مع "إسرائيل"

Linkedin
whatsapp
الأحد، 23-08-2020 الساعة 17:53
-  في أي سياق تأتي التحذيرات من تعرض الفلسطينيين لمضايقات في الإمارات؟

بعد توقيع اتفاق التطبيع بين أبوظبي و"تل أبيب"، وتلويح إماراتيين بطرد رافضي الخطوة وترحيلهم.

- كم يبلغ عدد الفلسطينيين في الإمارات؟

400 ألف شخص تقريباً.

حذر مرصد حقوقي، اليوم الأحد، من خطورة ما قد يتعرض له الفلسطينيون الموجودون على الأراضي الإماراتية من انتهاكات وإجراءات، عقب اتفاق التطبيع بين أبوظبي و"إسرائيل".

وقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان: إن "الفلسطينيين في الإمارات يعيشون- بعد اتفاق التطبيع- في عين العاصفة، ويخشون على أنفسهم من أن تفسّر السلطات أي رأي لهم، أو أيّ إجراء يتخذونه، على أنّه ضد الدولة وقراراتها السيادية".

وأشار إلى أنه "وبالنظر إلى خطورة القيود المشدّدة على حرية الرأي والتعبير في البلاد، سواء على المواطنين أو المقيمين، (..) فإن الخطر على الفلسطينيين في الإمارات من خلال استهدافهم بعدة إجراءات قد يكون أيسرها الترحيل".

وفي مقال له، أكد المدير الإقليمي- الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المرصد، أنس جرجاوي، أن الوجود في الإمارات بالنسبة للفلسطينيين "أصبح مكلفاً بشكل غير مسبوق".

وتحدث جرجاوي عما تعيشه الإمارات خلال السنوات الماضية، من خلال دأب سلطاتها على "اعتقال وإدانة جميع الناشطين والأكاديميين الذي ينشرون آراءهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي بالكاد تتضمن انتقادات للدولة فيما يخص وضع حقوق الإنسان".

وأضاف: "وبالمثل، تتعامل السلطات في الإمارات مع كل من يتضامن مع القضية الفلسطينية وينتقد السياسة الخارجية للإمارات على أنّه معادٍ للدولة، وتضمه إلى القائمة السوداء".

ولفت إلى "السجل الطويل للسلطات الإماراتية في التضييق على الفلسطينيين في البلاد"، مضيفاً: "على سبيل المثال رحّلت الحكومة الإماراتية في عام 2010 أعداداً كبيرة من الفلسطينيين، معظمهم من قطاع غزة، دون إشعار مسبق أو حتى تبرير مناسب".

ويقدر عدد الفلسطينيين في الإمارات بنحو 400 ألف فلسطيني، يعيش كثير منهم فيها منذ عشرات السنوات، وساهموا بشكل كبير في نهضتها وتنميتها، وظهورها بمستوى تطورها الحالي.

وفي 13 أغسطس الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، توصل الإمارات و"إسرائيل" إلى اتفاق لتطبيع العلاقات، واصفاً إياه بـ"التاريخي".

ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبوظبي تتويجاً لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بين الطرفين.

وبذلك تكون الإمارات الدولةَ العربية الثالثة التي توقع اتفاق سلام مع "إسرائيل"، بعد مصر عام 1979، والأردن 1994.

مكة المكرمة