تأكيد سعودي قطري لضرورة التوصل لحل سياسي في سوريا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ekJx99

الرياض والدوحة دعت لتطبيق القرار الأممي "2254"

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 29-06-2021 الساعة 10:04

- ما هو القرار الأممي "2254"؟

  • قرار من مجلس الأمن أكد أن الشعب السوري هو من يقرر مستقبل البلاد.
  • دعا لتشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات برعاية أممية، مطالباً بوقف أي هجمات ضد المدنيين بشكل فوري.
- ماذا قال وزير خارجية السعودي عن الوضع في سوريا؟

قال إن غياب الإرادة الدولية الفاعلة في حل الأزمة السورية أسهم في إتاحة الفرصة لتنفيذ بعض الأطراف مشاريع توسعية وطائفية وديموغرافية تستهدف تغيير هوية سوريا.

أكدت المملكة العربية السعودية ودولة قطر أن الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة السورية؛ وفقاً للقرار الدولي رقم "2254" والقرارات الدولية ذات الصلة.

جاء ذلك خلال مشاركة وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، الاثنين، في الاجتماع الوزاري حول سوريا في العاصمة الإيطالية روما.

وأكد "بن فرحان" أهمية التوافق الدولي لوقف المعاناة الإنسانية للشعب السوري، والتوصل إلى حل لأزمة المعابر الحدودية، بما يكفل تدفق المساعدات الدولية لمستحقيها، مطالباً بـ"عدم تسييس الشأن الإنساني في سوريا، وعدم إهمال الحاجات الإنسانية للشعب السوري".

وأضاف أن "غياب الإرادة الدولية الفاعلة في حل الأزمة السورية أسهم في إتاحة الفرصة لتنفيذ بعض الأطراف مشاريع توسعية وطائفية وديموغرافية تستهدف تغيير هوية سوريا، وتنذر بطول أمد الأزمة السورية وتأثيراتها الإقليمية والدولية".

كما شدد على أهمية توحيد الجهود لاستئناف العملية التفاوضية، ودعم جهود الأمم المتحدة والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في هذا الشأن، وتقديم أوجه الدعم المطلوب كافة لإنجاح مهمته.

وفي سياق متصل أكد وزير خارجية قطر أن "الوقت حان للعمل بطريقة مختلفة بعد أكثر من 10 سنوات من المآسي الإنسانية والمعاناة للشعب السوري، ولبحث الفرص والمبادرات التي يمكن أن تساعد في تسوية الأزمة السورية وفق قرار مجلس الأمن 2254".

كما ثمن الجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص إلى سوريا لدعم المسار السياسي والتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة السورية.

وشدد "آل ثاني" على ضرورة العمل على تحديد موعد محدد للانتهاء من صياغة دستور سوري جديد، وذلك للتمهيد للانتقال إلى المرحلة الثانية التي تتضمن إجراء الانتخابات وفقاً للدستور الجديد.

وأكد أن تخفيف حدة القتال والتوصل إلى وقف إطلاق نار دائم ومحاربة الإرهاب، بالإضافة إلى إيصال المساعدات الإنسانية لجميع المناطق في سوريا، يمكن أن يسهم في تهيئة الأجواء للعملية السياسية والتوصل إلى حل ينهي معاناة الشعب السوري.

ما القرار 2254؟

والقرار 2254 الذي تطالب السعودية وقطر تطبيقه في سوريا صوّت عليه مجلس الأمن في العام 2015، وينص على بدء محادثات السلام بسوريا، وأكد أن الشعب السوري هو من يقرر مستقبل البلاد، ودعا لتشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات برعاية أممية، مطالباً بوقف أي هجمات ضد المدنيين بشكل فوري.

كما أعرب عن دعم مجلس الأمن لضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار في كافة المناطق السورية حال اتخاذ ممثلي النظام والمعارضة السورية الخطوات الأولى نحو الانتقال السياسي برعاية الأمم المتحدة.

ومن أجل تحقيق هذه الأهداف أوصى القرار رقم 2254 "جميع الأطراف في سوريا باتخاذ تدابير لبناء الثقة من أجل المساهمة في فرص القيام بعملية سياسية وتحقيق وقف دائم لإطلاق النار".

وأمام المعاناة الإنسانية التي يعيشها الشعب السوري دعا المجلس الأطراف المعنية بالسماح "فوراً بوصول المساعدات الإنسانية إلى جميع من هم في حاجة إليها، ولا سيما في جميع المناطق المحاصرة".

مكة المكرمة