تأكيدات جديدة لانعقاد محادثات سعودية إيرانية في بغداد

بحثت ملفي اليمن ولبنان..
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ZWd2nW

منذ 5 أعوام قطعت السعودية وإيران العلاقات بين البلدين

Linkedin
whatsapp
الأحد، 18-04-2021 الساعة 11:24

وقت التحديث:

الاثنين، 19-04-2021 الساعة 11:12
- متى جرت المباحثات؟

9 أبريل الجاري، وهناك جولة أخرى ستجري بين الطرفين.

- من ترأس الوفد السعودي؟

خالد بن علي الحميدان، رئيس جهاز المخابرات.

أكدت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، الأحد، إجراء السعودية وإيران محادثات مباشرة في العراق، في الـ9 من الشهر الجاري، في وقت قالت "رويترز" إنها ركزت على ملفي اليمن ولبنان.

ونقلت الشبكة الأمريكية عن مصدرين بالحكومة العراقية، وصفتهما بأنهما على دراية مباشرة بالحدث، أن المباحثات الأولية في العراق تعتبر تمهيداً لأخرى على مستوى دبلوماسي رفيع.

وأوضحت المصادر أن المحادثات عُقدت لسد الفجوة بوجهات النظر بين البلدين، مؤكدة أن هناك المزيد منها في المستقبل القريب.

وأشارت إلى أن المحادثات التي قالت إنها جرت على مستوى منخفض "شارك فيها مسؤولون استخباراتيون من الجانبين".

ولفتت إلى أن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي يدعم بشكل مباشر المحادثات في البلاد.

ملفا اليمن ولبنان

من جانبها نقلت وكالة "رويترز" عن دبلوماسي غربي قوله إن "الولايات المتحدة وبريطانيا كانتا على علم مسبق بالمحادثات السعودية - الإيرانية".

وأوضح أن المحادثات بين الرياض وطهران "ركزت على ملفي اليمن ولبنان".

وفي وقت سابق اليوم، كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية عن عقد مسؤولين سعوديين وإيرانيين رفيعي المستوى محادثات مباشرة، خلال الشهر الجاري، في محاولة لإصلاح العلاقات بين البلدين المقطوعة منذ عام 2016.

ونقلت الصحيفة البريطانية، الأحد، عن 3 مسؤولين قالت إنهم "على اطلاع على المحادثات"، أن هذه المفاوضات جرت في بغداد، بعد 5 سنوات من قطع العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران.

وذكرت الصحيفة نقلاً عن أحد المسؤولين أن الجولة الأولى من المحادثات السعودية الإيرانية جرت في بغداد، في التاسع من أبريل الجاري، وتضمنت مباحثات بشأن هجمات الحوثيين وكانت إيجابية.

وأوضح المسؤول أن الوفد السعودي ترأسه خالد بن علي الحميدان، رئيس جهاز المخابرات، مشيراً إلى أن هناك جولة أخرى من المحادثات من المقرر أن تعقد في الأسبوع المقبل.

وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الذي عقد محادثات مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الشهر الماضي، يؤدي دوراً في تسهيل إجراء المفاوضات.

وعلق المسؤول على المحادثات قائلاً: "إنها تسير بشكل أسرع لأن محادثات الولايات المتحدة (المتعلقة بالاتفاق النووي) تتحرك بشكل أسرع، بسبب أيضاً هجمات الحوثين".

وذكرت المصادر -بحسب الصحيفة البريطانية- أن بغداد سهلت أيضاً فتح قنوات اتصال بين إيران ومصر من جهة، وبين إيران والأردن من جهة أخرى.

لكن الصحيفة البريطانية قالت إن مسؤولاً سعودياً رفيع المستوى، لم تسمه، نفى وجود أي محادثات بين بلاده وإيران.

ويأتي الكشف عن هذه المحادثات في الوقت الذي تحرص فيه السعودية على إنهاء الحرب في اليمن ضد مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، والتي صعدت من هجماتها ضد المدن السعودية والبنية التحتية للمنشآت النفطية في المملكة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

كما يأتي التقرير في وقت تحاول فيه واشنطن وطهران إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي عارضته الرياض، وفي الوقت الذي تضغط فيه الولايات المتحدة من أجل إنهاء الحرب في اليمن، التي ينظر إليها في المنطقة على أنها حرب بالوكالة بين السعودية وإيران.

ودعت الرياض إلى إبرام اتفاق نووي جديد مع إيران بمعايير أقوى، وقالت إنه لا بد من انضمام دول الخليج العربية إلى أي مفاوضات بشأن الاتفاق لضمان تناوله هذه المرة لبرنامج الصواريخ الإيراني ودعم طهران لوكلائها الإقليميين.

مكة المكرمة