بيان قمة العُلا يعلن طي كامل الخلاف الخليجي وعودة العلاقات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/aAodQP

بن فرحان: القمة الخليجية أعلنت المصالح العليا لمنظومة التعاون الخليجي

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 05-01-2021 الساعة 19:55

وقت التحديث:

الثلاثاء، 05-01-2021 الساعة 21:49

ما أبرز ما جاء في البيان الختامي للقمة؟

تأكيد العلاقات الراسخة ويدعو لتوطيد العلاقات واحترام مبادئ حسن الجوار.

ما هو موقف بيان القمة الخليجية من المساس بسيادة الدول؟

أكد  المجلس احترام مبادئ السيادة وعدم التدخل واحترام خصوصية الدول.

أكد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، أن ما تم الاتفاق عليه في القمة الخليجية الـ41 هو طي كامل للخلاف مع قطر وعودة كاملة للعلاقات الدبلوماسية.

وقال بن فرحان خلال مؤتمر صحفي مشترك، مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف فلاح مبارك الحجرف، اليوم الثلاثاء: إن "بيان العلا أكد العلاقات الراسخة ويدعو لتوطيد العلاقات واحترام مبادئ حسن الجوار".

وأضاف بن فرحان: "لم تكن القمة لتحقق أهدافها لولا التكاتف ولولا الدور الهام للكويت والولايات المتحدة".

وأوضح أن القمة الخليجية أعلنت المصالح العليا لمنظومة التعاون الخليجي، مشدداً على الوقوف التام بمواجهة ما يخل بالأمن الوطني والإقليمي لأي من دول مجلس التعاون الخليجي وتكاتفها في وجه أي تدخلات مباشرة أو غير مباشرة بالشؤون الداخلية لأي منها.

كذلك، شدد البيان الختامي للقمة الخليجية الـ41 المنعقدة في مدينة العلا السعودية على عدم المساس بأمن أي دولة أو استهداف أمنها والمساس بلحمتها الوطنية.

وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف الحجرف، خلال تلاوة البيان الختامي للقمة، الثلاثاء، أنه سيتم تعزيز دور مجلس التعاون الإقليمي عبر توحيد المواقف السياسية وتطوير الشراكات الاستراتيجية.

وقال الحجرف: "القمة أكدت تطوير الشراكات الاستراتيجية مع الدول والمنظمات الإقليمية بما يضمن المصالح المشتركة".

وأضاف: "الدول التزمت بتعزير التعاون في مكافحة الكيانات والتيارات والتنظيمات الإرهابية التي تهدد أيّاً منها، والدول التزمت بإنهاء جميع الموضوعات، وخاصة مكافحة الإرهاب، عبر الاجتماعات الثنائية".

وأوضح أنه تم التأكيد على الأهداف السامية لمجلس التعاون الخليجي، وتوثيق العلاقات بين مصر ودول مجلس التعاون.

وشدد على مواقف مجلس التعاون الرافضة للتدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية للدول العربية من أي جهة كانت، وضرورة الكف عن الأعمال الاستفزازية عبر إذكاء الصراعات والفتن، والتأكيد على احترام مبادئ السيادة وعدم التدخل، واحترام خصوصية الدول، استناداً للمواثيق والأعراف والقوانين الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول.

وأشاد البيان الختامي للقمة بدور الأمير الكويتي الراحل، الشيخ الصباح الأحمد الصباح،  في إعادة التلاحم الخليجي.

وفي البيان الختامي، أكد المجلس حرصه على قوة وتماسك مجلس التعاون، ووحدة الصف بين أعضائه، لما يربط بينها من علاقات خاصة وسمات مشتركة أساسها العقيدة الإسلامية والثقافة العربية، والمصير المشترك ووحدة الهدف التي تجمع بين شعوبها.

كما أشاد بالتدابير الاحترازية المتخذة من قبل دول مجلس التعاون، والإجراءات الاقتصادية والاجتماعية والصحية التي تمت مناقشتها في اللجان الوزارية ذات العلاقة، لتعزيز العمل المشترك والتفكير الجماعي للتعامل مع تداعيات جائحة كورونا، وانعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية، مشيداً بما قامت به الأمانة العامة في هذا الخصوص.

وأكد استمرار تعميق التعاون والتكامل في المجال الاقتصادي والتنموي بين دول المجلس، وضرورة استمرار دعم المراكز والمنشآت الطبية في دول المجلس لمواجهة التهديدات الصحية المستقبلية أياً كان شكلها، للمحافظة على صحة المواطنين والمقيمين في دول المجلس.

وعقدت القمة الخليجية ظهر اليوم الثلاثاء، وألقي فيها عدد من الكلمات قبل التوقيع على البيان الختامي للقمة الخليجية و"بيان العلا"، وشهدت مشاركة أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

مكة المكرمة