بومبيو يلتقي سلطان عُمان ويشدد على وحدة الخليج

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/4EA9a1

من لقاء سلطان عُمان وبومبيو (تويتر)

Linkedin
whatsapp
الخميس، 27-08-2020 الساعة 11:35

وقت التحديث:

الخميس، 27-08-2020 الساعة 13:37
- هل كانت زيارة عُمان مجدولة ضمن جولة بومبيو بالشرق الأوسط؟

الزيارة كانت تشمل "إسرائيل" والسودان والبحرين والإمارات فقط.

- متى أعلن عن زيارة بومبيو لعُمان؟

في وقت متأخر الأربعاء.

التقي سلطان عُمان هيثم بن طارق آل سعيد، اليوم الخميس، بوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الذي وصل إلى السلطنة في زيارة لم يكن معلناً عنها، خلال جولته الموسعة إلى الشرق الأوسط.

وذكرت وكالة الأنباء العُمانية أن السلطان هيثم استقبل بقصر "البركة العامر" وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية الذي قام بزيارة قصيرة للسلطنة.

وأضافت الوكالة العُمانية أنه جرى "استعراض أوجه التعاون الثنائي القائم بين السلطنة والولايات المتحدة في إطار العلاقات الوطيدة التي تربطهما، والأمور ذات الاهتمام المتبادل بين الجانبين".

بدوره قال بومبيو، في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع "تويتر"، إنه تناول مع سلطان عمان أهمية تحقيق السلام والاستقرار والرخاء في المنطقة من خلال وحدة مجلس التعاون الخليجي.

وأبدى الوزير الأمريكي امتنانه "لشراكتنا الأمنية القوية والعلاقات الاقتصادية".

وفي وقت سابق من اليوم، غرد بومبيو قائلاً إنه يتطلع "لمناقشة جهود بناء الوحدة بين الدول الخليجية، وتعزيز السلام الإقليمي".

وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، بوقت متأخر يوم الأربعاء، أنه بعد جولة شرق أوسطية شملت كلاً من "إسرائيل" والسودان والبحرين والإمارات، يزور الوزير مايك بومبيو سلطنة عُمان.

وتأتي زيارة بومبيو إلى الشرق الأوسط في ظل تغيرات كبرى متسارعة يشهدها الخليج، من جراء حدوث تطبيع علاقات بين "إسرائيل" والإمارات من جهة، وسعي واشنطن لوضع حد للتمدد الإيراني بالمنطقة، من جهة أخرى.

وقبل الإعلان عن جولة بومبيو المفاجئة، نشر موقع "أكسيوس" الأمريكي، السبت (21 أغسطس 2020)، أن جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره، سيزور السعودية والبحرين؛ لإقناعهما بالتطبيع مع "إسرائيل".

ونقل الموقع، الذي يبدو قريباً من الدوائر المهتمة بالترويج للتطبيع، عن مصادر إسرائيلية وعربية أن كوشنر سيجري جولة، في الأسبوع الأول من سبتمبر المقبل، بمنطقة الشرق الأوسط تشمل السعودية والبحرين، برفقة مبعوث البيت الأبيض إلى المفاوضات الدولية، آفي بيركوفيتز.

وأعلنت أبوظبي و"تل أبيب" التوصل إلى اتفاق سلام لتطبيع كامل للعلاقات بينهما، وهو القرار الذي لاقى رفضاً شعبياً واسعاً، ووصفه كثيرون بأنه "خيانة لقضية فلسطين".

وبذلك باتت الإمارات أولَ دولة خليجية تبرم معاهدة سلام مع الدولة العبرية، لكنها الثالثة عربياً بعد اتفاقيتي مصر عام 1979، والأردن عام 1994.

مكة المكرمة