بومبيو يؤكد من أبوظبي على أهمية وحدة الخليج

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/MndAmr

بومبيو وصل إلى أبوظبي قادماً من المنامة

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 26-08-2020 الساعة 18:45

وقت التحديث:

الأربعاء، 26-08-2020 الساعة 20:41
- ما سبب زيارة وزير الخارجية الأمريكي إلى الإمارات؟

ضمن جولة في الشرق الأوسط التي استهلها في "إسرائيل" ثم السودان، ويختتمها في أبوظبي.

- ماذا ناقش بومبيو في أبوظبي؟

ناقش من وزير الخارجية ومستشار الأمن الوطني الإمارتيين سبل وحدة الخليج ووقف القتال في ليبيا ومواجهة نفوذ إيران بالمنطقة.

أجرى وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الأربعاء، محادثات مع نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، ومستشار الأمن الوطني طحنون بن زايد، وذلك عقب وصوله إلى أبوظبي قادماً من المنامة، آخر محطة في جولته بالمنطقة.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، مورغان أورتاغوس، في بيان، إن الطرفين بحثا خلال المحادثات القضايا الإقليمية والثنائية ذات الاهتمام المشترك، بما يشمل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في ليبيا، ووحدة منطقة الخليج ونفوذ إيران في المنطقة.

وفي وقت سابق الأربعاء، قال بومبيو إنه التقى ملك البحرين، عيسى بن خليفة، وشكره على الصداقة المستمرة والاستراتيجية بين بلديهما، مشيراً إلى أنهما ناقشا سبل وحدة الخليج ومواجهة التهديدات الإيرانية.

وجاءت تصريحات بومبيو عقب لقائه بالعاهل البحريني ضمن جولته في المنطقة، والتي بدأها بزيارة "إسرائيل" والسودان ثم البحرين، التي غادرها متجهاً إلى الإمارات.

بدوره أكد ملك البحرين أن العلاقات التي تجمع بلاده والولايات المتحدة قوية، مؤكداً تمسكه بإنهاء الصراع الفلسطيني على أساس حل الدولتين الذي يحقق السلام العادل والشامل.

وناقش الطرفان خلال اللقاء المستجدات التي تشهدها المنطقة، والمبادرات والجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار والسلام فيها، بالإضافة إلى تطورات الأحداث على المستوى الإقليمي والعالمي، وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفق ما نشرته الوكالة البحرينية الرسمية.

وشدد العاهل البحريني خلال اللقاء على أهمية تكثيف الجهود لإنهاء الصراع الفلسطيني "الإسرائيلي" وفقاً لحل الدولتين الذي يحقق السلام العادل والشامل، والذي يؤدي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، بحسب الوكالة.

كما أشاد بالدور المحوري الذي تؤديه أمريكا، وجهودها الدؤوبة لدفع عملية السلام وإحلال الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، ومواجهة التدخلات الإيرانية في شؤون المنطقة، وتعزيز السلم الدولي، مؤكداً دعم مملكة البحرين ومساندتها لهذه الجهود والمساعي.

وكان الوزير الأمريكي والوفد المرافق له قد وصل إلى المنامة، مساء الثلاثاء، قادماً من السودان، وكان في استقباله عبد اللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية البحريني.

وعقب وصوله التقى بومبيو بولي عهد المنامة سلمان بن حمد آل خليفة، وناقش معه آخر تطورات الوضع في المنطقة وسبل تعزيز السلام فيها.

وفي وقت سابق قال بومبيو، في تغريدة على "تويتر" بعد وصوله إلى البحرين، إن المنطقة بحاجة إلى وحدة دول الخليج الآن أكثر من أي وقت مضى؛ "لمواجهة إيران وبناء سلام وازدهار دائمين". وأضاف أن اتفاقية التطبيع بين "إسرائيل" والإمارات، التي كُشف عنها قبل نحو أسبوعين، "تظهر أن السلام قابل للتحقيق".

واعتبر وزير الخارجية الأمريكي أنه من الضروري اغتنام زخم اتفاق التطبيع الإماراتي "الإسرائيلي" الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وأُعلن عنه في 13 أغسطس الجاري.

وأجرى بومبيو، الثلاثاء، اتصالاً بولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان، بحثا فيه اتفاق التطبيع مع "إسرائيل" الذي سيخدم "أسس السلام والاستقرار في المنطقة"، كما أفادت وكالة أنباء الإمارات الرسمية "وام".

وحثت "إسرائيل" والإمارات باقي الدول العربية على اتخاذ خطوة مماثلة. في حين ذكر وزير المخابرات الإسرائيلي، إيلي كوهين، البحرين بالاسم، مؤكداً أنها قد تحذو حذو الإمارات.

وكانت البحرين، التي يجمعها تواصل مع "إسرائيل" منذ التسعينيات، أول بلد خليجي يرحب بالاتفاق الإماراتي "الإسرائيلي".

وأعلنت أبوظبي و"تل أبيب"، في 13 أغسطس الماضي، التوصل إلى اتفاق سلام لتطبيع كامل للعلاقات بينهما، وهو القرار الذي لاقى رفضاً شعبياً واسعاً، ووصفه كثيرون بأنه "خيانة لقضية فلسطين".

مكة المكرمة