بوتين يكشف سبب عدم شن هجومٍ شامل على إدلب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LPQVY2

قال بوتين إنه يتعين أخذ الاحتياجات الأمنية للمدنيين في إدلب

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 27-04-2019 الساعة 16:46

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم السبت، إن الهجوم الشامل على محافظة إدلب شمالي سوريا "ليس ملائماً الآن"، وإنه يتعين أخذ الاحتياجات الأمنية للمدنيين في الاعتبار لأسباب إنسانية.

وأضاف بوتين الذي كان يتحدث في بكين: "علينا التفكير في السكان المدنيين قبل اتخاذ قرار بشن هجوم شامل في إدلب".

وحول العملية السياسية أوضح الرئيس الروسي أن بلاده ستعمل مع المعارضة السورية للانتهاء من تشكيلة لجنة لصياغة الدستور، في إطار مساع للتوصل إلى تسوية سياسية للصراع، بحسب ما نشرت وكالة "رويترز".

واعترف بوتين بصعوبة الاتفاق التام على المرشحين لعضوية لجنة صياغة الدستور في سوريا.

وقُتل 3 مدنيين وجرح 9 آخرون، أمس الجمعة، من جراء قصف جوي ومدفعي وصاروخي من قبل قوات النظام السوري وحلفائها على أحياء سكنية تقع ضمن منطقة "خفض التصعيد" شمالي سوريا.

وأكدت وكالة "الأناضول" التركية أن قوات النظام استهدفت منطقة خفض التصعيد تزامناً مع الجولة الـ12 من مباحثات أستانة في العاصمة الكازاخية "نور سلطان".

وأفادت مصادر في الدفاع المدني السوري، بأن 3 مدنيين قتلوا وجرح 8 آخرون في قصف جوي استهدف قريتي "كفر عويد" في ريف إدلب، و"تل حواش" في ريف حماة.

بدوره بين "مرصد تتبع الطيران" التابع للمعارضة، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الطائرات التي قصفت المنطقة روسية، وانطلقت من قاعدة حميميم الجوية في ريف اللاذقية (غرب).

وساعدت موسكو قوات موالية لرئيس النظام السوري بشار الأسد في استعادة السيطرة على معظم أنحاء سوريا خلال الحرب المستمرة منذ ثماني سنوات، لكن القتال ما زال مستمراً.

كما قصفت العديد من الأماكن التي كان فيها المدنيون، ما أدى لسقوط الآلاف من القتلى والجرحى على مدار السنوات الماضية. 

وعلى الرغم من مشاركتها في محادثات التسوية السياسية في جنيف السويسرية وأستانة بكازاخستان فإنها كانت تواصل قصفها المدنيين بالتزامن مع هذه المحادثات.

وتخضع إدلب مع أجزاء من محافظات مجاورة لاتفاق توصلت إليه روسيا وتركيا في سوتشي، نصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق يتراوح بين 15 و20 كيلومتراً، على خطوط التماس بين قوات النظام وهيئة تحرير الشام ومجموعات أخرى صغيرة تابعة للمعارضة، إلا أنه لم يتم استكمال تنفيذه بعد.

وصعّدت قوات النظام منذ شهر فبراير وتيرة قصفها على إدلب ومحيطها، كما شنت حليفتها روسيا غارات للمرة الأولى منذ توقيع الاتفاق، استهدفت الشهر الماضي مدينة إدلب مخلفة عشرات القتلى.

وأدى التصعيد إلى نزوح أكثر من 86 ألف شخص خلال الشهرين الماضيين، وفق ما أعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة الخميس.

مكة المكرمة