بوتفليقة قد يُنقل قريباً من مقر علاجه بسويسرا.. والوجهة مجهولة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gxpWD5

انتشرت بعض الأنباء عن صحة بوتفليقة، ومن غير المعروف ما يعانيه بالضبط

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 07-03-2019 الساعة 11:59

أعلن التلفزيون السويسري "آر تي إس" (RTS) أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ربما يغادر المشفى الجامعي السويسري، الذي يرقد فيه منذ عشرة أيام، في غضون الساعات القادمة.

وقالت مراسلة راديو وتلفزيون سويسرا: إنه "من المرجح، مغادرة بوتفليقة المستشفى الجامعي في غضون الدقائق أو الساعات القادمة"، لكن من دون تحديد أي وِجهة سيُنقل إليها الرئيس الجزائري، إن كانت إلى مشفى آخر في جنيف أو إلى الجزائر.

وبيَّنت الشبكة السويسرية أن الجزائريين المرافقين لبوتفليقة طالبوا إدارة المشفى بتشديد الرعاية الصحية، وتوفير كثير من الفرق الطبية، وذلك في ظل استمرار حالة الغموض والتكتم بشأن صحة بوتفليقة في الجزائر وسويسرا.

وأعلن المستشفى الجامعي في جنيف بسويسرا، في وقت سابق، حالة الطوارئ، بعد تلقيه آلاف المكالمات من الجزائريين، للاستفسار عن صحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي يرقد فيه منذ نحو أسبوعين.

ونقلت صحيفة "تريبيون دو جنيف"، أمس الأربعاء، عن الناطق الرسمي لمستشفيات جنيف، نيكولا دو سوسور، قوله إن محوّل الهاتف الذي يتلقى ما معدله 3 آلاف مكالمة يومياً، أصبح يتلقى الضعف ويستقبل عدداً هائلاً من الاتصالات، مشيراً إلى أن معظم المكالمات تأتي من الجزائر؛ وهو ما دفع إدارة المستشفى إلى تعزيز قدرات محول الهاتف، لتحمّل هذا الكم من الاتصالات.

وتشير تقارير عديدة إلى تدهور صحة الرئيس الجزائري، منذ إصابته بجلطة دماغية في 29 أبريل 2013.

يأتي ذلك تزامناً مع حراك شعبي متصاعد؛ رفضاً لعهدة خامسة للرئيس بوتفليقة، الذي لم يوجِّه خطاباً إلى شعبه منذ 7 سنوات.

وترشح بوتفليقة (82 عاماً) لولاية خامسة بانتخابات مقررة في 18 أبريل المقبل، في ظل احتجاجات شعبية سرعان ما انضمت إليها عدة منظمات مهنية ونقابات.

مكة المكرمة