بن فرحان وبلينكن يبحثان وقف التدخلات الإيرانية بالمنطقة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wrjyEZ

بحثا وقف تمويل إيران لمليشيات الحوثي

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 29-06-2021 الساعة 19:59

متى جرى اللقاء؟

على هامش اجتماع وزراء خارجية قمة العشرين بمدينة تيرا الإيطالية.

ماذا تناول أيضاً؟

أوجه الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن سبل وقف التدخلات الإيرانية في المنطقة، في ضوء سعي واشنطن لعقد اتفاق نووي مع طهران.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس" أن اللقاء عقد اليوم الثلاثاء على هامش اجتماع وزراء الخارجية والتنمية لدول مجموعة العشرين في مدينة ماتيرا الإيطالية.

واستعرض الجانبان "أوجه الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، وبحثا سبل دعمها وتعزيزها في شتى المجالات بما يخدم المصالح المشتركة".

كما تطرق الوزيران إلى أبرز المواضيع المطروحة في اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة العشرين، وبحثا "تعزيز التنسيق المشترك بين البلدين لوقف التدخلات الإيرانية التخريبية في المنطقة، ووقف تمويل إيران لمليشيات الحوثي الإرهابية في اليمن والجماعات الإرهابية المتطرفة التي تهدد السلم والأمن الدوليين"، بالإضافة لآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

إلى ذلك، اعتبر وزير الخارجية الأمريكي أثناء اجتماع مجموعة العشرين أن "التعددية ستكون أساسية لمواجهة الأزمة الناجمة عن وباء كورونا"، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال في مستهل هذا الاجتماع: إن "التنسيق المتعدد الأطراف سيكون أساسياً لقدرتنا الجماعية على إنهاء هذه الأزمة الصحية العالمية"، معبّراً بذلك عن تغير جذري في موقف بلاده مقارنة بإدارة الرئيس السابق دونالد ترامب.

وأردف أن ذلك ينطبق أيضاً بالنسبة للعمل الذي ينبغي علينا إنجازه لتعزيز السلامة الصحية العالمية كي نتمكن من رصد الأزمات الصحية المستقبلية بشكل أفضل والوقاية منها والاستجابة إليها".

كما قال بلينكن، على "تويتر"، إن إنه بحث مع بن فرحان الأمن الإقليمي والهدف المشترك المتمثل في تحقيق وقف إطلاق النار والانتقال إلى عملية سياسية في اليمن، وكذلك التقدم المستمر في مجال حقوق الإنسان والإصلاحات الاقتصادية في المملكة.

وأضاف، في تغريدة ثانية، أنه أجرى نقاشاً هاماً مع نظيريه السعودي، والفرنسي جان إيف لودريان، فيما يتعلق بضرورة أن يظهر القادة السياسيون في لبنان قيادة حقيقية من خلال تنفيذ الإصلاحات التي طال انتظارها لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد وتوفير الإغاثة التي يحتاج إليها الشعب اللبناني بشدة.

وفي وقت سابق اتهم بلينكن إيران بدعم الإرهاب، مشدداً على أن أي توصل إلى اتفاق حول الملف النووي الإيراني لن يتم دون أن تفي طهران بالتزاماتها.

يذكر أنه منذ بداية أبريل الماضي، تجتمع وفود الأطراف المتبقية في الاتفاق؛ وهي إيران وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والاتحاد الأوروبي، في أحد الفنادق الفخمة بالعاصمة النمساوية، من أجل إعادة إحياء الاتفاقية التي أبرمت بين طهران والدول الكبرى قبل سنوات، لكنها تهاوت على وقع الانتهاكات والخروقات.

ولم تتوصل الجولات الست التي جرت سابقاً حتى الساعة إلى حل لجميع المسائل العالقة والمعقدة، لا سيما مسألة آلاف العقوبات الأمريكية التي فرضت على قطاعات شتى في البلاد، وعلى مسؤولين إيرانيين أيضاً.

مكة المكرمة