بن فرحان: سنحكم على رئيس إيران المنتخب بناء على الوقائع

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Jn41kv

وزير الخارجية السعودية و"غروسي" في فيينا

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 22-06-2021 الساعة 08:08

وقت التحديث:

الثلاثاء، 22-06-2021 الساعة 19:45
- متى بحث الوزير السعودي الملف الإيراني مع مدير الوكالة الدولية؟

 الاثنين (22 يونيو) خلال زيارة الوزير السعودي لفيينا.

- ما موقف دول الخليج من ملف إيران النووي؟

طالبت بالانضمام إلى مفاوضات فيينا وأبدت استعدادها للتعاون على أساس احترام سيادة الدول.

قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، إن المملكة ستبني حكمهما على حكومة الرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم رئيسي بناء على الوقائع على الأرض.

وأضاف الأمير فيصل بن فرحان خلال مؤتمر صحفي مع نظيره النمساوي، اليوم الثلاثاء، أن "الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي هو صاحب القول الفصل في السياسة الخارجية".

وأوضح وزير الخارجية السعودي بأن "السياسة الخارجية في إيران، من منظورنا يديرها الزعيم الأعلى على أي حال، لذلك نحن نبني تعاملاتنا ونهجنا مع إيران على أساس الوقائع على الأرض، والتي ستكون مصدر حكمنا على الحكومة الجديدة بصرف النظر عن من يتولى المنصب".

وكان الأمير فيصل بن فرحان الاثنين، بحث مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل غروسي، أهمية فرض الآليات اللازمة للتفتيش السريع والشامل لكافة المواقع النووية الإيرانية.

جاء ذلك في لقاء جرى على هامش زيارة يقوم بها الوزير السعودي إلى العاصمة النمساوية فيينا.

وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس)، إن وزير الخارجية بحث مع غروسي "ضرورة وقف الانتهاكات الإيرانية للقوانين الدولية بما يزعزع أمن واستقرار المنطقة".

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه محادثات الدول الغربية الرامية لإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى الاتفاق النووي الموقع عام 2015، والذي انسحب منه دونالد ترامب عام 2018.

وسبق أن طالبت الرياض بالتوصل لاتفاق جديد يضمن وضع قيود على برامج ونشاطات إيران التي تهدد استقرار المنطقة بما في ذلك برنامجها الصاروخي ودعمها للمليشيات المسلحة.

والأربعاء الماضي، أكد المجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي على ضرورة مشاركة دول المجلس في المفاوضات الجارية في فيينا بشأن برنامج إيران النووي.

وأبدى المجلس استعداده للتعاون والتعامل بشكل جدي وفعال مع الملف النووي الإيراني، بما يسهم في تحقيق الأهداف والمصالح المشتركة، في إطار احترام السيادة وسياسات حسن الجوار واحترام القرارات الأممية والشرعية الدولية، لضمان تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

ومنذ أبريل الماضي، تستضيف فيينا مباحثات بين طهران وأطراف الاتفاق النووي، بمشاركة غير مباشرة من الولايات المتحدة الأمريكية.

وتتهم عواصم إقليمية وغربية، وخاصة الرياض وواشنطن، طهران بالسعي إلى امتلاك أسلحة نووية، بينما تقول الأخيرة إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية.

مكة المكرمة