"بن زايد" و"المنفي" يبحثان تطورات العملية السياسية في ليبيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/MDZZoz

خلال استقبال "بن زايد" لـ"المنفي" في أبوظبي

Linkedin
whatsapp
السبت، 05-06-2021 الساعة 13:34

وقت التحديث:

السبت، 05-06-2021 الساعة 17:37
- ماذا قال بن زايد خلال الاجتماع؟

 مواصلة الإمارات العمل مع الأطراف الإقليمية والدولية من أجل تعزيز أركان السلام والاستقرار.

- ما الأوضاع التي تعيشها ليبيا حالياً؟

حراك كبير يتعلق بمفوضية للمصالحة الوطنية، ومحاولة حلحلة أزمة المناصب السيادية، وتمديد مهمة "إيريني" حول ليبيا.

أعلن ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد آل نهيان، استعداد بلاده لتقديم جميع أوجه الدعم والتعاون للتغلب على التحديات القائمة في ليبيا، وضمان استقرارها.

جاء ذلك خلال استقبال "بن زايد" لرئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، حيث بحثا "العلاقات الثنائية وتطورات العملية السياسية في ليبيا".

وأكد "بن زايد" مواصلة الإمارات العمل مع الأطراف الإقليمية والدولية من أجل تعزيز أركان السلام والاستقرار.

وشدد ولي عهد أبوظبي على موقف بلاده "الثابت تجاه دعم ليبيا وتحقيق تطلعات شعبها نحو الاستقرار والتنمية والوحدة"، وفقاً لوكالة الأنباء الإماراتية "وام".

ووفقاً للوكالة، تناولت المباحثات "العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى تطورات العملية السياسية في ليبيا، والجهود المبذولة لدفعها إلى الأمام، فضلاً عن عدد من القضايا محل الاهتمام المشترك".

وقالت: إن المنفي أكد "عمق العلاقات بين الإمارات وليبيا، والتطلع نحو مزيد من التعزيز والتطوير لهذه العلاقات خلال الفترة المقبلة لما فيه مصلحة البلدين وشعبيهما".

ويجري المنفي زيارة رسمية للعاصمة الإماراتية أبوظبي؛ لبحث سبل التعاون بين البلدين.

وبحسب ما ذكره موقع "أخبار ليبيا"، وصل "المنفي" إلى أبوظبي، الجمعة، في زيارة تستمر حتى غدٍ الأحد، رافقته فيها وزيرة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية نجلاء المنقوش، ورئيس المخابرات العامة حسين العائب.

تأتي زيارة "المنفي" للإمارات في وقت تشهد فيه ليبيا حراكاً كبيراً، في الأسبوع الأخير؛ من انطلاق مفوضية للمصالحة الوطنية، مروراً بمحاولة حلحلة أزمة المناصب السيادية، إلى تمديد مهمة "إيريني" حول ليبيا.

وأطلق الاتحاد الأوروبي مهمة إيريني لمراقبة تنفيذ حظر الأسلحة على ليبيا، وفق ما أعلن وزير خارجية التكتل جوزيب بوريل، في 7 مايو 2020. وتأمل المهمة إلى وقف تدفق الأسلحة إلى ليبيا.

كما تأتي الزيارة بعد يومين من مباحثات أجراها "المنفي"، مع المبعوث الأممي إلى ليبيا يان كوبيش، أكدا خلالها أهمية سحب المرتزقة والمقاتلين والقوات الأجنبية، من الأراضي الليبية كاملةً، ودعم الاستحقاقات القادمة للوصول إلى الانتخابات البرلمانية والرئاسية، نهاية العام الجاري.

وتعد زيارة "المنفي" للإمارات هي الأولى، لكنها الثانية للسلطة الجديدة في ليبيا، بعد جولة خليجية أجراها رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة بداية أبريل الماضي، كانت الإمارات إحدى محطاتها، حيث التقى حينها ولي عهد أبوظبي وعدداً من المسؤولين.

وتعهد ولي عهد أبوظبي، خلال لقائه مع رئيس الحكومة الليبية في وقتٍ سابق، بدعم الإمارات للسلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا وجهودها لإرساء السلام والاستقرار.

وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن "ليبيا ستتغلب على تحدياتها، ونقف إلى جانب الشعب الليبي في هذه اللحظة الحرجة"، معبراً عن أمله أن تؤدي خارطة الطريق الجديدة إلى الاستقرار والوحدة.

مكة المكرمة