"بن زايد" والبرهان يبحثان وقف التصعيد بين السودان وإثيوبيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wxvR3K

البرهان يحظى بعلاقات جيدة مع أبوظبي

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 29-01-2021 الساعة 16:58
- ما آخر تطورات الأزمة السودانية الإثيوبية؟

السودان يواصل سيطرته على المناطق المتنازع عليها، فيما ترفض إثيوبيا أي حوار قبل انسحابه.

- ما الذي ناقشه ولي عهد أبوظبي وعبد الفتاح البرهان؟

سبل تهدئة الأوضاع في القارة الأفريقية.

بحث ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان، مع رئيس مجلس السيادة في السودان الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، سبل احتواء التصعيد في القارة الأفريقية وتعزيز استقرارها.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى، اليوم الجمعة، بحسب ما أعلنته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية.

وقالت الوكالة: إن الجانبين "بحثا سبل احتواء التوترات ووقف التصعيد في القارة الأفريقية، وتعزيز سبل السلام والاستقرار فيها".

كما تطرقت المباحثات إلى "تطورات الأوضاع ومستجدات القضايا الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها".

وأوضحت الوكالة أن ولي عهد أبوظبي دعم بلاده لـ"تفعيل الحوار والحلول السياسية لمختلف قضايا المنطقة، بما يصب في مصلحة السلام والتنمية".

ويأتي الاتصال بين الإمارات والسودان غداة إعلان الخرطوم طلب الدعم السياسي من السعودية لإسناد جهود وضع العلامات على الحدود مع إثيوبيا.

وأمس الخميس، أكد مجلس السيادة السوداني أن "القيادة السعودية تفهمت الموقف العقلاني للسياسة السودانية الحريصة على عدم حدوث مواجهات بالمنطقة".

وقال المجلس في بيان: إن المملكة "مقتنعة بأن اندلاع حرب يهدد الإقليم؛ باعتبار أن السودان وإثيوبيا في منطقة حيوية بالقارة الأفريقية".

جاء ذلك بعد زيارة أجراها وفد سوداني للرياض ناقش خلالها تطورات الأوضاع على الحدود الإثيوبية.

ومؤخراً، شهدت الحدود السودانية الإثيوبية توترات كبيرة وعمليات عسكرية خاطفة في المنطقة المتنازع عليها، والتي سيطر عليها الجيش السوداني.

ونهاية ديسمبر الماضي، أعلنت الخرطوم سيطرتها على كامل أراضيها الحدودية مع إثيوبيا، ومنها منطقة "الفشقة".

وجاء التحرك السوداني بعد تعرض القوات السودانية، منتصف ديسمبر الماضي، لهجوم من مسلحين يقول إنهم مدعومون من حكومة أديس أبابا.

والثلاثاء الماضي، جدد دينا مفتي، المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية، مطالبة السودان بسحب قواته التي دخلت الأراضي المتنازع عليها بين الجانبين لبدء الحوار.

مكة المكرمة