بن جاسم: هناك مستاؤون من عودة العلاقات مع السعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Wwkyj2

أشار إلى وجود كتاب وصحفيين مأجورين ضد المصالحة

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 15-02-2021 الساعة 18:50

ممَّ أبدى المسؤول القطري السابق استغرابه؟

من "الدندنة الرخيصة" ضد المصالحة الخليجية.

متى عقدت المصالحة الخليجية؟

5 يناير 2021.

قال رئيس الوزراء القطري الأسبق، الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، إن هناك من يقرع طبول الاستفزاز ضد المصالحة الخليجية، مؤكداً أن هناك مستائين من عودة العلاقة مع السعودية. 

وأضاف بن جاسم في سلسلة تغريدات على حسابه الرسمي بموقع "تويتر"، يوم الاثنين، أنه "رغم بيان العلا واستبشارنا ببداية حقبة جديدة بين دول مجلس التعاون وكذلك مع مصر، فإننا ما زلنا نرى ونسمع استمرار البعض في قرع طبول الاستفزاز، والبيانات المبتذلة المشحونة بالسلبية والتحريض". 

وأكّد: "نحن لم نأبه ولله الحمد لطبول الحرب في السابق، رغم اندهاشنا وحزننا مما جرى دون مبرر".

ولفت المسؤول القطري السابق إلى أنه "نحن نعلم أن من يسمون بالذباب الإلكتروني ليسوا إلا موظفين يكتبون ما يملى عليهم سواء كان حسناً أو سيئاً، ونعلم كذلك أن هناك كتاباً وصحفيين مأجورين لا مبدأ لهم ويتقلبون حسب أهواء من يمنون عليهم رزقهم".

وأردف: "نعلم أيضاً أن هناك صحفيين وكتاباً آخرين لم يخوضوا وراء الخائضين في هذه المأساة، وأعرف أن هناك منهم شجعاناً أبدوا وجهة نظرهم بكل اتزان وشجاعة، ومنهم من دافع عن وجهة نظر دولته دون السقوط في الهاوية ومستنقعات الإسفاف".

وأوضح الشيخ حمد قائلاً: "لكن ما أستغربه اليوم هو هذه الدندنة الرخيصة التي لا تتعدى مكان صدورها، وكأن أصحابها مستاؤون من عودة العلاقات مع السعودية، أنا أعرف السبب والغاية، ولكن السؤال هو: ألم يعتبر هؤلاء من الماضي إذ لم يجنوا من حملاتهم إلا الخيبة؟!".

وفي 5 يناير 2021، تمكنت القمة الخليجية بالعلا من التوصل إلى اتفاق المصالحة بين دولة قطر ورباعي المقاطعة، وهو الاتفاق الذي أكد طي صفحة الخلاف استناداً إلى احترام سيادة الدول.

وأعاد كل من الرياض والدوحة، خلال الأسابيع الماضية، استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين، مع عودة نشاط السفارات والقنصليات إلى سابق عهدها.

واستمرت الأزمة الخليجية أكثر من ثلاثة أعوام ونصف، قبل تمكن الوساطة الكويتية بدعم أمريكي وبعد جهود حثيثة من جمع الفرقاء، وإعادة اللحمة إلى البيت الخليجي، وسط ترحيب دولي وإقليمي وعربي.

مكة المكرمة