بندر بن سلطان يهاجم قادة فلسطين دفاعاً عن التطبيع

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/WYP28d

الأمير بندر بن سلطان

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 05-10-2020 الساعة 23:02
- ما الذي قاله الأمير بندر عن القادة الفلسطينيين؟

قال إنهم يتاجرون بالقضية، رافضاً تعاملهم مع التطبيع الإماراتي البحريني الأخير.

- ماذا قال عن الأزمة الخليجية؟

 إنَّ قطر دولة "من الأفضل تجاهلها".

هاجم الأمير بندر بن سلطان، السفير السعودي السابق في واشنطن، القيادات الفلسطينية، واتهمها بتضييع القضية، في حين لم ينتقد اتفاق التطبيع الإماراتي الأخير مع "إسرائيل".

وخلال فيلم وثائقي عرضت قناة "العربية" الجزء الأول منه، مساء الاثنين، قال الأمير السعودي، إن حديث القيادات الفلسطينية بعد اتفاق الإمارات والبحرين مع "إسرائيل"، كان "مؤلماً ومتدنِّياً".

وأشار إلى أنَّ "تجرُّؤ القيادات الفلسطينية على دول الخليج غير مقبول، ومرفوض"، مضيفاً: إن "القيادات الفلسطينية تستخدم مصطلحات التخوين بسهولة، وهذه سُنَّتهم في تعامُل بعضهم مع بعض"، على حد زعمه.

واعتبر الأمير السعودي الذي شغل أيضاً منصب أمين مجلس الأمن الوطني السعودي السابق، أن القضية الفلسطينية "نهبتها إسرائيل والقيادات الفلسطينية".

وتابع: "القضية الفلسطينية نعتبرها قضية وطنية وقضية عادلة، لكنَّ محاميها فاشلون"، مدَّعياً أن "القيادات الفلسطينية دائماً تراهن على الطرف الخاسر، وهذا له ثمن".

وأشار الأمير السعودي في معرض حديثه، إلى أن زيارة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات لبغداد في 1990، كان لها وقع مؤلم على كل شعوب الخليج.

كما اتهم تركيا وإيران بالمتاجرة بالقضية الفلسطينية، منتقداً الموقف التركي من الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي الأخير. ولم يوجِّه بن سلطان أي انتقاد لعمليات التطبيع.

وقال إن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، أسرَّ إليه بأنه كان يريد الموافقة على معاهدة "كامب ديفيد" لولا تهديد الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، له.

وفي 15 سبتمبر الماضي، وقَّعت الإمارات والبحرين، في واشنطن، اتفاقيتين لتطبيع علاقاتهما مع "إسرائيل"، وسط رفض شعبي عربي واسع واتهامات بخيانة القضية الفلسطينية، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ عربية.

وأصبحت الإمارات ثالث دولة عربية والأولى خليجياً التي تبرم اتفاقية لإقامة علاقات دبلوماسية مع "تل أبيب"، قبل أن تلحقها البحرين بعد 29 عاماً، لتصبح الدولةَ الرابعة عربياً، وسط حديث عن تطبيع دول عربية بالمستقبل المنظور.

مكة المكرمة