بمشاركة قطر.. قمة الـ20 حول أفغانستان تنطلق اليوم

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/vzMwZp

لم تتم دعوة باكستان وإيران المجاورتين لأفغانستان إلى الاجتماع

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 12-10-2021 الساعة 09:13

علامَ ستركز القمة؟

على الوضعين الأمني والإنساني في أفغانستان.

ما الوضع في أفغانستان بعد سيطرة طالبان على السلطة؟

ازداد الوضع الاقتصادي للبلاد تدهوراً بعد عشرات السنين من الحروب، مما زاد من خطر حدوث موجة لاجئين عارمة.

تنطلق اليوم الثلاثاء، قمة مجموعة العشرين الاستثنائية حول أفغانستان، بمشاركة دولة قطر التي لعبت دوراً بارزاً في المشهد الأفغاني خلال انسحاب القوات الأجنبية من البلاد.

وبحسب ما ذكرته وكالة "رويترز"، سوف تركز القمة التي تنعقد عن بُعد، على المساعدات الإنسانية والمخاوف بشأن الأمن وضمان الخروج الآمن للآلاف من الأفغان، الذين تحالفوا مع دول غربية وما زالوا في أفغانستان.

وقال مسؤول مطلع على جدول أعمال القمة: "هناك حاجة ماسة لتقديم مساعدات إنسانية، للفئات الأكثر عرضة للخطر، خاصةً النساء والأطفال مع اقتراب فصل الشتاء".

كما أوضح مصدر دبلوماسي لـ"رويترز"، أنه "لم تتم دعوة باكستان وإيران المجاورتين لأفغانستان إلى الاجتماع، لكن قطر التي لعبت دوراً حيوياً كوسيط بين طالبان والولايات المتحدة سوف تنضم إلى المناقشات".

وسبق أن قال رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراجي: إن "القمة الاستثنائية لمجموعة العشرين بشأن أفغانستان التي ستعقد بشكل موسع بمشاركة قطر وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، ستبحث الخطوات التي يرغب المجتمع الدولي في اتخاذها لتجنب تحوُّل أفغانستان من جديد إلى وكر للإرهاب الدولي".

وخلال مشاركته في اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين في 23 سبتمبر الماضي، قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن بلاده تعمل من كثب مع المجتمع الدولي والقادة الأفغان من الأطراف كافة، لتعزيز التوافق وتحقيق السلام والاستقرار.

كما أكد الوزير القطري أن الدوحة تستخدم أدواتها الدبلوماسية لتحقيق تطلعات الشعب الأفغاني المشروعة.

وتأتي تصريحات الوزير القطري في إطار المساعي القطرية المتواصلة لإيجاد توافق دولي يضمن عدم عزل أفغانستان بعد سيطرة طالبان عليها، ويكفل للأفغان التمتع بحقوقهم السياسية والشخصية.

ومنذ استيلاء طالبان على الحكم في أفغانستان عقب انسحاب واشنطن في أغسطس الماضي، ازداد الوضع الاقتصادي للبلاد تدهوراً بعد عشرات السنين من الحروب، مما زاد من خطر حدوث موجة لاجئين عارمة.

يُذكر أن القمة الرسمية لزعماء مجموعة العشرين ستقام يومي 30 و31 أكتوبر في روما، ومن المقرر أن تركز على تغيُّر المناخ والتعافي الاقتصادي العالمي ومكافحة سوء التغذية في العالم وجائحة كورونا.

مكة المكرمة