بلينكن: لا اتفاق مع إيران إلا إذا أوفت بالتزاماتها النووية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/vz1Xjb

تصريحات بلينكن جاءت في مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 25-06-2021 الساعة 17:24
- كيف ترى واشنطن تطورات الملف النووي الإيراني؟
  • "ما تزال هناك خلافات جوهرية مع طهران بشأن الاتفاق النووي المبرم في عام 2015".
  • "صعبة للغاية عودتنا للاتفاق النووي إذا طالت المحادثات عن اللازم".
- ما رأي موسكو حول تطورات مباحثات الملف النووي؟

ريابكوف: التوصل لاتفاق نووي مع طهران "في المتناول".

اتهم وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الجمعة، إيران بدعم الإرهاب، مشدداً على أن أي توصل لاتفاق حول الملف النووي الإيراني لن يتم دون أن تفي طهران بالتزاماتها.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده أنتوني بلينكن مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان في باريس.

وقال بلينكن: إن "إيران تدعم الإرهاب وتُخِلُّ باستقرار المنطقة"، مشيراً إلى أنه ما تزال هناك خلافات جوهرية مع طهران بشأن الاتفاق النووي المبرم في عام 2015.

وأضاف: "لن نتوصل لصفقة مع إيران إلا إذا أوفت بالتزاماتها النووية".

وزاد: "صعب للغاية عودتنا للاتفاق النووي إذا طالت المحادثات عن اللازم"، مؤكداً أن حصول إيران على أسلحة نووية "يعني أنها ستشكل خطراً على المنطقة".

وأكد أن عدم توافق الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران بشأن اتفاق مؤقت لمراقبة أنشطة طهران النووية "مقلق للغاية"، مضيفاً أنه تم إبلاغ إيران بذلك وتجب معالجته.

وكانت الخارجية الأمريكية أوضحت، أمس الخميس، أن هناك خلافات جدية وعميقة للغاية بين الولايات المتحدة وإيران يتعين أن يتجاوزها البلدان خلال المحادثات.

من جهته قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، إن التوصل لاتفاق نووي مع طهران "في المتناول"، وفق ما نقلته وكالة تاس للأنباء.

جاء ذلك بعدما قال المندوب الروسي ميخائيل أوليانوف في تغريدة على حسابه في "تويتر"، فجر الجمعة، رداً على سؤال أحد المغردين عن موعد استئناف المحادثات: "حدسي ينبئني بأن المفاوضات النووية قد تستأنف الأسبوع المقبل".

وأضاف أن "موعد الانطلاق قد لا يتجاوز بأي حال يوم الرابع من يوليو المقبل، وربما قبل هذا التاريخ أيضاً"، لكنه أوضح أن "الأمر غير مؤكد على الرغم من أنه محتمل جداً"، داعياً إلى انتظار التطورات.

يذكر أنه منذ بداية أبريل الماضي، تجتمع وفود الأطراف المتبقية في الاتفاق؛ وهي إيران وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والاتحاد الأوروبي، في أحد الفنادق الفخمة بالعاصمة النمساوية، من أجل إعادة إحياء الاتفاقية التي أبرمت بين طهران والدول الكبرى قبل سنوات، لكنها تهاوت على وقع الانتهاكات والخروقات.

ولم تتوصل الجولات الست التي جرت سابقاً حتى الساعة إلى حل لكافة المسائل العالقة والمعقدة، لا سيما مسألة آلاف العقوبات الأمريكية التي فرضت على قطاعات شتى في البلاد، وعلى مسؤولين إيرانيين أيضاً.

مكة المكرمة