بلينكن: الرياض شريك مهم وسنركز على قضايا حقوق الإنسان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/d2Zaq1

بلينكن: سنواصل عملنا المشترك مع السعودية

Linkedin
whatsapp
الأحد، 07-02-2021 الساعة 08:40

- ماذا قال بلينكن عن أمن السعودية؟

سنواصل عملنا المشترك للدفاع عن المملكة من التهديدات الخارجية.

- ماذا قال بلينكن عن الحرب في اليمن؟

سنعمل على تكثيف الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع في اليمن.

قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن: إن "السعودية شريك أمني مهم، إلا أننا سنركز على قضية حقوق الإنسان، وذلك في إطار العلاقات المشتركة مع الرياض".

وأشار بلينكن في تغريدة عبر "تويتر"، السبت، إلى أنه "أجرى، الجمعة، اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان".

وكتب في التغريدة: "السعودية شريك أمني مهم. سنواصل عملنا المشترك للدفاع عن المملكة من التهديدات الخارجية".

وأضاف أن بلاده ستعمل أيضاً لـ"تكثيف الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع في اليمن، مع التركيز على قضايا حقوق الإنسان في السعودية، وذلك في إطار العلاقات المشتركة".

والأسبوع الماضي، أكد بلينكن، في حوار مع قناة "إن بي سي" الأمريكية، أن "​واشنطن​ تراجع علاقتها مع ​السعودية​ لتضمن أنها تتماشى مع المصالح والمبادئ الأمريكية".

ويوم الجمعة الماضي، أجرى بلينكن مكالمة هاتفية مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، تناولا خلالها العلاقات الثنائية، وموضوعات أخرى ذات اهتمام مشترك، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية السعودية.

وقالت الوزارة في بيانها إن الوزير السعودي بعد تهنئة نظيره الأمريكي على توليه حقيبة الخارجية أعرب عن رغبة بلاده في العمل مع إدارة الرئيس جو بايدن "لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأوضح البيان أن الطرفين تناولا خلال الاتصال العلاقات التاريخية والاستراتيجية القائمة بين بلديهما، فضلاً عن موضوعات أخرى ذات اهتمام مشترك.

وجاء هذا الاتصال غداة إعلان الولايات المتحدة وقف دعم الحرب التي تقودها السعودية في اليمن، وتعيين مبعوث هناك للدفع باتجاه حل دبلوماسي.

وأعلنت واشنطن، يوم 27 يناير الماضي، أن إدارة بايدن جمدت مؤقتاً بعض مبيعات الأسلحة للإمارات والسعودية لمراجعة هذه الاتفاقات.

وتأتي هذه الخطوات بعد أن تعهد بايدن خلال حملته الانتخابية بمنع استخدام الأسلحة الأمريكية في العمليات العسكرية في اليمن التي يشنها التحالف، الذي تشكل فيه الإمارات ثاني أكبر قوة بعد السعودية.

مكة المكرمة