بلومبيرغ: واشنطن تعمل مع أبوظبي لإعادة "حمدوك" للسلطة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/1XDjnK

البرهان قال إنه عرض على حمدوك تشكيل حكومة جديدة

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 29-10-2021 الساعة 12:20

ماذا قالت بلومبيرغ عن الصفقة الأمريكية الإماراتية؟

إن واشنطن تعمل مع أبوظبي لإقناع البرهان بإعادة حمدوك للحكومة ومع استبدال بعض الوزراء.

ما هي آخر تطورات الوضع في السودان؟

البرهان قال، أمس الخميس، إنه عرض على حمدوك تشكيل حكومة جديدة.

قالت وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية، اليوم الجمعة، إن الولايات المتحدة تعمل مع الإمارات سراً على إعادة رئيس الحكومة السودانية المعزول عبد الله حمدوك إلى السلطة، مع استبعاد بعض الوزراء.

ونقلت الوكالة عن مصادر أمريكية وعربية أن بريت ماكجورك، منسق شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يعمل حالياً مع مستشار الأمن الوطني الإماراتي طحنون بن زايد لإقناع قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان بإعادة حمدوك للسطلة.

وقال سفير السودان في واشنطن، نور الدين ساتي، للوكالة إنه على علم بالجهود التي تبذلها الإمارات ومصر في هذا الصدد.

وأضاف: "نحن نقدر الدور الذي تقوم به الإمارات.. إنهم يحاولون مساعدتنا في حل المشكلة".

وأوضحت الوكالة أنه لم يتم الاتفاق على شيء حتى الآن، لكنها قالت إن الخطوط العريضة للصفقة تتطلب من البرهان القبول بعودة حمدوك للسلطة مع استبدال بعض أعضاء الحكومة المعزولة.

كما سيتعين على النظام العسكري الذي استولى على السلطة، يوم الاثنين الماضي، إطلاق سراح أعضاء الحكومة.

ونقلت الوكالة عن كاميرون هدسون، زميل بارز في المجلس الأطلسي، أن احتمال خسارة البرهان لرئاسة مجلس السيادة قد يفتح الباب أمام تجريد الجيش من ممتلكاته المالية الكبيرة داخل البلاد. 

وأضاف: "كان هذا هو الدافع وراء الانقلاب للاستيلاء على السلطة".

واتفق السفير السوداني في واشنطن مع هذا الحديث، وقال إن احتمال محاكمة القادة العسكريين كان "أحد مسببات" الانقلاب. 

وأضاف: "إنهم قلقون إذا سلموا السلطة إلى المدنيين، فعندئذ ستعود قضية المساءلة بكامل قوتها".

وقال ساتي إنه متفائل بإمكانية إعادة تشكيل الحكومة بحضور المدنيين، مؤكداً أن على الجيش إيجاد حل لهذه الأزمة.

ومنذ الإطاحة بالمكون المدني من الحكومة السودانية أعربت الولايات المتحدة عن رفضها ما جرى، وأكدت مراراً تمسكها بعودة حمدوك لمنصبه واستكمال المسار الانتقالي.

وقال البرهان، في لقاء بثّه التلفزيون السوداني، أمس الخميس، إنه عرض على حمدوك تشكيل حكومة جديدة سيتم إعلانها الأسبوع المقبل.

وأوقفت واشنطن 700 مليون دولار كانت جزءاً من خطة أمريكية للانتقال المدني في السودان.

وأمس الخميس، قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن السعودية والإمارات مصر تمتلك روابط أكثر من غيرها مع البرهان، وقالت إن الدعم الإماراتي المالي للعسكريين في السودان ساعدهم على امتلاك قوة على الأرض.

وفشل مجلس الأمن الدولي، أمس الخميس، في إدانة ما جرى في السودان بسبب اعتراض الصين وروسيا، واكتفى بالإعراب عن قلقه العميق إزاء الأحداث.