بغداد توضح سبب معارضتها بيان القمة العربية بالسعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6wVYDo

العراق كان قد اعترض على البيان الختامي للقمة العربية الطارئة بمكة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 02-06-2019 الساعة 18:33

أرجع رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، اعتراض بلاده على البيان الختامي للقمة العربية الطارئة في مكة المكرمة، يوم (31 مايو) الماضي، إلى موقف العراق من الأزمة في المنطقة، وعدم رغبته أن يكون ضمن محور ضد آخر.

وقال عبد المهدي في مؤتمر صحفي أسبوعي عقده اليوم الأحد: إن "أداء الوفد العراقي في قمة مكة المكرمة كان جيداً وعكس موقف العراق من الأزمة في المنطقة".

وأضاف: إن "الدول المشاركة في القمة العربية أبدت تفهما لموقف العراق حول عدم رغبته في أن يكون ضمن محور ضد آخر".

وسبق حديث عبد المهدي تصريح لوزارة الخارجية العراقية، أكدت فيه أن موقف العراق واضح وصريح من الأزمة الحاليّة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو التهدئة، ومنع نُشُوب حرب في المنطقة.

ورفضت الجمهورية العراقية ما جاء في صياغة البيان الختامي للقمة العربية الطارئة التي اختتمت أعمالها في مكة المكرمة، الجمعة (31 مايو) الماضي.

وقال أمين عام جامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، بعد تلاوته البيان الختامي للقمة: إنه ورده "الآن أن العراق يعيد التأكيد على استنكاره لأي عمل من شأنه استهداف أمن المملكة وأمن أشقائنا في الخليج، ونود التوضيح أننا لم نشارك في صياغة البيان الختامي، وأن العراق يسجل اعتراضه على البيان الختامي في صيغته الحالية".

ويعد اعتراض العراق نسفاً للبيان الختامي للقمة العربية الطارئة التي دعا إليها العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، لبحث التطورات التي تشهدها المنطقة، لا سيما أن خطاب الرئيس العراقي المشارك في القمة جاء بخلاف ما تريده الرياض، إذ أبدى أمله في عدم وقوع أي حرب مع إيران الجارة للعراق.

وشاركت قطر في القمة العربية الطارئة بوفد رفيع المستوى مثلها، برئاسة رئيس الوزراء الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، في قصر الصفا بمكة.

وشهدت القمة كلمات محدودة لرؤساء بعض الدول العربية، قبل اختتامها، في الوقت الذي اعترضت فيه دولة العراق على البيان الختامي، قائلة إنها لم تشارك في صياغته.

وبحثت القمة الطارئة التوترات مع إيران بعد هجمات على ناقلات نفط قبالة ساحل الإمارات، وضربات بطائرات حوثية مسيرة على محطات لضخ النفط في السعودية، في وقتٍ تنفي فيه طهران ضلوعها في الواقعتين.

وعقدت القمة العربية الطارئة في مكة بدعوة من الرياض لبحث تلك التهديدات، بالتوازي مع انعقاد قمتين في مكة؛ خليجية وإسلامية.

مكة المكرمة