بعد وساطة قطرية.. الصومال يعلن استئناف علاقاته مع كينيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/1Xv3bn

الصومال وكينيا جاران في القرن الأفريقي

Linkedin
whatsapp
الخميس، 06-05-2021 الساعة 18:23

وقت التحديث:

الخميس، 06-05-2021 الساعة 22:43

- منذ متى انقطعت العلاقات بين الصومال وكينيا؟

منذ منتصف ديسمبر الماضي.

- ما سبب قطع العلاقات؟

رداً "على التجاوزات السياسية المتكررة والتدخل السافر للحكومة الكينية" في سيادة الصومال.

أعلنت الحكومة الصومالية، اليوم الخميس، الاتفاق مع كينيا على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، المقطوعة منذ نهاية العام الماضي؛ بسبب اتهامات مقديشيو لنيروبي بالتدخل في شؤونها الداخلية، مثمنة دور دولة قطر في الوساطة بين مقديشو ونيروبي.

وبحسب ما أوردت "وكالة الأنباء الصومالية" (صونا) فإن استئناف العلاقات بين الصومال وكينيا جاء "بعد محادثات طويلة جرت بين رئيسي البلدين الجارين".

وقال وزير الإعلام الصومالي، عبد الرحمن يوسف العدالة، في مؤتمر صحفي: "نظراً لحسن الجوار، والعلاقات الثنائية الطويلة بين البلدين، اتخذ الرئيسان هذا القرار".

وأشار العدالة إلى أن قرار استئناف العلاقات جاء بعد وساطة قطرية بين البلدين الواقعين في منطقة القرن الأفريقي، مفيداً بأن "الحكومة الفيدرالية تثمن عالياً دور أمير دولة قطر (الشيخ تميم بن حمد آل ثاني) الريادي في حل الأزمة الدبلوماسية بين البلدين، الصومال وكينيا".

من جانبه هنأ أمير قطر الرئيس الصومالي والكيني على قرارهما بإعادة العلاقات الدبلوماسية بين بلديهما.

وقال الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في تغريدة له: "أتقدم بالتهنئة إلى كل من فخامة الرئيس فرماجو وفخامة الرئيس كينياتا على قرارهما الحكيم والشجاع بإعادة العلاقات الدبلوماسية بين الصومال وكينيا".

وأضاف: "تمنياتنا الخالصة للبلدين الجارين وشعبيهما بالأمن والاستقرار، كما أؤكد أن دولة قطر ستبقى دائماً ساعية في سبيل الخير وصانعة للسلام".

وكانت الحكومة الصومالية أعلنت، منتصف ديسمبر الماضي، قطع العلاقات مع كينيا المجاورة؛ رداً "على التجاوزات السياسية المتكررة والتدخل السافر للحكومة الكينية" في سيادة الصومال.

واندلعت، في مارس الماضي، مواجهات في منطقة غيدو الصومالية الحدودية مع كينيا، بين قوات الحكومة الفيدرالية الصومالية وقوات إقليم جوبالاند، الذي تتهمه مقديشو بتلقي الدعم من كينيا.

وتتهم الحكومة الصومالية كينيا بإيواء قوات تابعة لوزير الأمن في ولاية جوبالاند الصومالية، عبد الرشيد جنان، في مدينة منديرا الكينية الحدودية، لكن الناطق باسم الحكومة الكينية أشار إلى أنه لا توجد أسباب تحمل كينيا على إيواء قوات من جوبالاند.

مكة المكرمة