بعد مجزرة جديدة.. المصريون يتهمون السيسي بقتل أهالي سيناء

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YM2N1X

مصريون اتهموا السيسي بالخيانة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 13-10-2019 الساعة 10:58

اتهم مصريون رئيس بلادهم عبد الفتاح السيسي بالمجزرة التي حصلت مساء السبت (12 أكتوبر الجاري)؛ حيث قُتل مواطنون من جراء سقوط قذيفة على شاحنة تقلُّ مدنيين في مدينة بئر العبد بشبه جزيرة سيناء، شمال شرقي البلاد.   

وبحسب وكالة "أسوشييتد برس"، فإن مسؤولين أمنيين ومسعفين قالوا إن تسعة أشخاص -على الأقل- من عائلة واحدة قُتلوا في الحادث، في حين أصيب ستة آخرون ونقلوا إلى المستشفى.

ولم يتضح فوراً من يقف وراء القصف الذي أصاب العائلة في أثناء عودتها إلى منزلها من مزرعة الزيتون الخاصة، وفقاً لسكان في بئر العبد.

وقال ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي إن عشرة مدنيين -على الأقل- قُتلوا وأصيب عشرون آخرون، بعضهم حالته حرجة، في القصف.

وأظهر مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل، تجمُّع أهالي الضحايا والمصابين أمام المستشفى المركزي لبئر العبد.

وقال ناشطون إن من بين القتلى ثمانية أشخاص من عائلة واحدة، بينهم أربع سيدات، إثر القصف الذي استهدف سيارة تقلُّهم بعد الانتهاء من جمع محصول الزيتون.

بدورهم صبَّ عدد كبير من المصريين جامّ غضبهم على حكومة بلادهم، محمِّلين الرئيس السيسي والجيش المسؤولية الكاملة عن الحادث.

وحقق وسم بعنوان "#السيسي_يقتل_أهالي_سيناء" صدارة الوسوم في البلاد، محققاً التريند في نسبة التغريدات.

مصريون عبَّروا عن استغرابهم من تعامل حكومة بلادهم مع أهالي سيناء، فبحسب قولهم إن أهالي هذه المنطقة يتعرضون لاستهداف مقصود من قِبل الدولة.

في حين نشر مواطنون صورة لطفل رضيع بدت آثار دم على جبينه، وقالوا إنه الناجي الوحيد من بين أفراد عائلته التي قضت بالكامل في هذا الحادث.

كما استغرب مواطنون من سكوت أنصار الرئيس السيسي، معتبرين أن هذه الحادثة مسؤول عنها من يناصرون الرئيس وليس الرئيس والجيش فقط.

وعلى مدى سنوات يعلن الرئيس السيسي أن قوات بلاده تقاتل الإرهاب بسيناء، في حين يبدي المصريون استغرابهم من أن هذا القتال يصب في أذى السكان هناك دون أن يؤثر في الإرهابيين!

بعض التعليقات كانت تحمل عبارات غاضبة موجهة إلى الرئيس السيسي، وأخرى لا تخلو من الألفاظ والعبارات المسيئة، واعتبر بعض المغردين أن السيسي لا يأبه للشعب المصري، مستدلين بوقوع جرائم مختلفة يسقط فيها قتلى باستمرار دون أن يكون له موقف حاسم، بحسب رأيهم.

مغردون آخرون اتهموا بدورهم الرئيس السيسي بالخيانة والعمالة، وأنه يسعى لإبادة أهالي سيناء، في حين طالب آخرون بإعدامه.

 

تأتي هذه الحادثة بعد سلسلة من الهجمات المسلحة والتفجيرات التي تستهدف مدنيين وفي بعضها قوات مصرية.

وكان هجوم نُفذ في 27 سبتمبر الماضي، استهدف كمين تفاحة التابع للقوات المسلحة جنوبي مركز بئر العبد، أسفر وقتها عن سقوط 8 قتلى و10 مصابين من الجيش والمدنيين.

وفي أعقاب هذا الهجوم انفجرت سيارة ربع نقل بالتزامن مع تحليق طائرة حربية في الأجواء، وهو ما أسفر وقتها عن مصرع شقيقين وإصابة والدهما قرب منطقة المغارة.

وتشير وقائع أخرى إلى سقوط ضحايا من المدنيين في مناطق متفرقة بشمال سيناء منذ أن أطلق الجيش المصري عملية شاملة بسيناء في فبراير 2018، قال إنها تتعقب عناصر تنظيم ما يسمى ولاية سيناء، التابع لتنظيم "الدولة".

مكة المكرمة