بعد لقاء تركي إماراتي.. قرقاش: نحن بمرحلة تعزيز العلاقات مع الجميع

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/b934Yo

قرقاش: الخلافات السياسية لن تعيق العلاقات الاقتصادية

Linkedin
whatsapp
الخميس، 19-08-2021 الساعة 13:39
- ماذا قال قرقاش عن علاقة بلاده مع الدول الأخرى؟

إنها في مرحلة بناء الجسور وترميمها والمواءمة بين السياسة والاقتصاد.

- ما آخر تطورات العلاقات بين تركيا والإمارات؟

الرئيس التركي التقى مستشار الأمن الوطني الإماراتي طحنون بن زايد في أنقرة، الأربعاء.

قال المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أنور قرقاش، إن أبوظبي تعمل حالياً على تعزيز العلاقات مع الجميع، مشيراً إلى أن اختلاف المواقف لن يحول دون تعزيز العلاقات الاقتصادية.

وكتب "قرقاش" على "تويتر" أن بلاده تعمل حالياً على بناء الجسور وتعزيزها وترميمها مع الجميع، والمواءمة بين الاقتصاد والسياسة.

​وأضاف: "لن يقف تباين التوجهات تجاه بعض القضايا حجر عثرة أمام التواصل وتعزيز فرص الاستقرار والازدهار والتنمية.. ننطلق في هذا الاتجاه برصيد راسخ من المصداقية، وشبكة واسعة من العلاقات".

ويأتي حديث قرقاش غداة لقاء عقده الرئيس التركي رحب طيب أردوغان، مع مستشار الأمن الوطني الإماراتي طحنون بن زايد، الذي زار أنقرة، أمس الأربعاء.

وبحث الجانبان القضايا المشتركة، وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية، والفرص الاستثمارية في مجالات النقل والصحة والطاقة، بما يحقق المصالح المشتركة.

وعلق قرقاش على هذا اللقاء قائلاً: "اجتماع تاريخي وإيجابي للشيخ طحنون بن زايد مع فخامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وكان التعاون والشراكات الاقتصادية المحور الرئيسي للاجتماع".

وتأتي زيارة طحنون بن زايد إلى أنقرة في سياق محاولات البلدين لترميم العلاقات التي تضررت بشدة جراء الأزمة الخليجية.

وكان الرئيس التركي أكد مراراً ضرورة عودة العلاقات التركية الخليجية التي وصفها بـ"الاستراتيجية".

وارتفعت الصادرات التركية إلى الإمارات لـ 294.78 مليون دولار، في يونيو 2021، على أساس شهري، وذلك من 243.44 مليون دولار في مايو 2021.

وحقق التبادل التجاري بشكل عام بينهما أعلى نسبة من بين كل دول الخليج الأخرى مع تركيا، حيث وصل إلى 8 مليارات دولار في 2020 رغم جائحة وباء فيروس كورونا المستجد، وفق بيانات صندوق النقد الدولي.

وتعد الإمارات في المرتبة الـ 12 كأكبر مستورد للسلع التركية، وفي المرتبة التاسعة كأكبر مصدّر للسوق التركية، في الوقت الذي تأتي فيه تركيا في المرتبة الـ15 عالمياً بالنسبة للشركاء التجاريين لدولة الإمارات.

مكة المكرمة