بعد لحاقه بركب التطبيع.. الإمارات تعلن تعزيز دعمها للسودان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mqWYqm

ولي عهد أبوظبي ورئيس الحكومة الانتقالية بالسودان

Linkedin
whatsapp
الخميس، 29-10-2020 الساعة 10:27
- متى أعلنت موافقة السودان على التطبيع؟

في 23 أكتوبر 2020.

- ما دور الإمارات في إقناع السودان بالتطبيع؟

استضافت لقاءً سودانياً وأمريكياً بحث "السلام مع إسرائيل".

أعلنت دولة الإمارات، مساء الأربعاء، دعمها للحكومة الانتقالية السودانية وتنمية العلاقات معها في مختلف الجوانب، بعد أسبوع من انضمام الخرطوم إلى ركب التطبيع مع "إسرائيل".

جاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين جمعا رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، ونائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء محمد بن راشد آل مكتوم.

وبحسب مكتب رئيس الوزراء السوداني على "تويتر"، فإن "بن زايد" و"بن راشد" أعربا عن دعمهما لجهود حكومة الفترة الانتقالية لتنفيذ اتفاقية السلام وتطوير العلاقات الثنائية بين السودان والإمارات بما يخدم مصلحة شعبي البلدين. 

وأوضح المكتب أن المسؤلين الإماراتيين قدما التهنئة لحمدوك "بمناسبة رفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، الجمعة، وتوقيع اتفاق السلام بين الحكومة وحركات مسلحة، في جوبا يوم 3 أكتوبر الجاري".

بدورها ذكرت وكالة أنباء الإمارات أن الاتصالين الهاتفيين تناولا "العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل دعمها وتنميتها في مختلف الجوانب، إضافة إلى المستجدات في المنطقة وعدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك".

كما استعرضا "تطورات انتشار جائحة كورونا وسبل مواجهة تداعياتها وجهود البلدين والمجتمع الدولي في الحد من آثارها على المستويات الإنسانية والصحية والاقتصادية".

وبحسب "وام"، فقد أكد ولي عهد أبوظبي "موقف الإمارات الثابت في دعم السودان في كل ما يحفظ سلامته وأمنه واستقراره ويحقق تطلعات شعبه إلى التنمية والسلام والازدهار".

والثلاثاء الماضي، أعلنت الخرطوم وصول 68 ألف طن من القمح إلى ميناء بورتسودان (شرق)، ضمن دعم إماراتي للسودان، الذي يعيش مرحلة انتقالية بعد عزل الرئيس السابق عمر البشير.

ويعاني البلد العربي الأفريقي عدة أزمات اجتماعية متجددة كالخبز والطحين والوقود وغاز الطهي، إضافة إلى تدهور مستمر في عملته الوطنية، وشح في النقد الأجنبي.

وتتعرض السلطة الحاكمة في السودان، التي يتقاسمها العسكر والمدنيون بوجود الجنرال عبد الفتاح برهان على رأس مجلس السيادة، وحمدوك على رأس الحكومة، غضباً كبيراً من الشارع، وقوى سياسية عدة، عقب موافقتها، في 23 أكتوبر 2020، على تطبيع العلاقات مع "تل أبيب".

وأدت الإمارات دوراً بارزاً في جر السودان إلى ركب الدول المطبعة؛ إذ استضافت محادثات سودانية أمريكية، بحثت "السلام العربي مع إسرائيل"، بعد ثمانية أيام من توقيع أبوظبي والمنامة اتفاقيتي تطبيع مع "تل أبيب" برعاية أمريكية.

وذكرت تقارير صحفية آنذاك أن البرهان وافق على التطبيع مع الدولة العبرية، مقابل حصول السودان على مساعدات اقتصادية أمريكية بمليارات الدولارت، ورفع اسمه من قائمة الإرهاب، وهو ما حدث بالفعل.

وأصبح السودان خامس دولة عربية تطبع علاقاتها مع "تل أبيب"، بعد كل من الإمارات والبحرين (2020) والأردن (1994) ومصر (1979).

مكة المكرمة