بعد قطر.. "الحجرف" في البحرين لبحث تحديات العمل الخليجي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Xdp2Yb

الحجرف خلال لقائه الزياني

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 21-09-2020 الساعة 21:40

- ما أهمية زيارة الحجرف؟

تأتي بالتزامن مع أنباء عن قرب حلحلة الأزمة.

- ما الذي بحثه الجانبان خلال اللقاء؟

التحديات التي تواجه العمل الخليجي المشترك وسبل حلها.

بحث الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف الحجرف، مع وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف الزياني، التحديات التي تواجه مسيرة العمل الخليجي.

ووصل الحجرف، الاثنين، إلى البحرين قادماً من الدوحة، حيث التقى، الأحد، مسؤولين قطريين على رأسهم وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

وقالت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية، إن الزياني استقبل الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي والوفد المرافق له.

وأوضح الحجرف، أنه يزور البحرين لـ"متابعة بحث القضايا المهمة المتعلقة بمسيرة العمل الخليجي المشترك مع المسؤولين في المملكة"، بحسب "الأناضول".

وبحث المسؤولان خلال اللقاء، عدداً من القضايا المتعلقة بالتعاون الخليجي، وكيفية مواجهة التحديات التي تواجه مسيرة العمل الخليجي المشترك.

وتأتي تحركات الحجرف، في ظل حديث مراقبين عن محاولات لحل الأزمة الخليجية، تتزامن مع توقيع كل من الإمارات والبحرين اتفاقي تطبيع مع "إسرائيل"، وسط رفض وتنديد شعبي عربي وإسلامي.

والاثنين الماضي، قالت المتحدثة باسم الخارجية القطرية، لولوة الخاطر، في مقابلة مع وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية: "هناك تقدُّم قريب باتجاه إنهاء دول المنطقة (في إشارة إلى رباعي الحصار) مقاطعتها لقطر"، مؤكدةً أن "جهود حل الأزمة التي تدعمها الكويت، لم تصل بعد إلى نقطة تحوُّل".

ولفتت الخاطر إلى أن "الأسابيع المقبلة قد تكشف عن شيء جديد"، دون كشف مزيد من التفاصيل.

وفي يونيو 2017، فرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر إغلاقاً تاماً على قطر، ومقاطعة دبلوماسية، متهمةً إياها بدعم الإرهاب، لكن الدوحة نفت هذه الاتهامات، واعتبرت أن ما يجري محاولة للنيل من سيادتها والتأثير على قرارها الوطني.

مكة المكرمة