بعد قصفٍ تركي.. جثث عناصر حزب الله تصل لبنان من إدلب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/rN42Dn

"حزب الله" لم يعلن مقتل أي من عناصره

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 01-03-2020 الساعة 09:07

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر نقل جثث مقاتلي "حزب الله" إلى لبنان من إدلب شمالي سوريا حيث قُتلوا خلال المعارك الدائرة في مدينة سراقب ومحيطها.

وأقر الإعلام الإيراني بمقتل 21 عنصراً من المليشيات المدعومة إيرانياً، في عمليات نفذها الجيش التركي بمنطقة "خفض التصعيد" في إدلب.

كما اعترف "حزب الله" اللبناني بأنه فقد ثمانية من مقاتليه شمال غربي سوريا، خلال معارك اندلعت ضد معارضين للنظام السوري، وغارات جوية نفذها الطيران الحربي التركي، في أعقاب مقتل 33 جندياً تركيّاً بداية هذا الأسبوع.

وقال موقع "حوزة نيوز" المقرب من المدارس الدينية الشيعية في مدينة "قم" الإيرانية: إن "18 عنصراً من كتائب زينبيون و3 من كتائب فاطميون قُتلوا في إدلب، الجمعة".

وكانت المعارضة السورية المسلحة ذكرت أن طائرات من دون طيار تركية استهدفت، فجر السبت، اجتماعاً أمنياً لقيادات من قوات النظام وآخرين من "حزب الله" اللبناني بالقرب من بلدة الزربة جنوبي حلب.  

ونعت مواقع إخبارية موالية للنظام عدداً من الضباط، قالت إنهم قُتلوا خلال قصف تركي على مواقع لهم في ريف حلب، بينهم لواء ركن بالحرس الجمهوري وعميدان وعقيد، كما نعت المواقع عدداً آخر من الضباط برُتب دنيا وعناصر تابعين لقوات النظام.

كما تحدثت مصادر إعلامية بما يفيد بأن مسلحي "حزب الله" قُتلوا في بلدة الطلحية بريف إدلب، في أثناء المواجهات الميدانية مع مقاتلي المعارضة السورية، ومن جراء قصف من طائرات تركية مسيَّرة.

وتعتبر حصيلة عدد القتلى هذه بالنسبة لـ"حزب الله"، الأعلى في سوريا خلال سنوات، منذ أن أرسل آلافاً من مقاتليه إثر تحوُّل الاحتجاجات السلمية للشعب السوري في 2011 إلى نزاع مسلح، وقد ساعد الحزب نظام بشار الأسد في عديد من المعارك في مواجهة المعارضة.

كان 33 جندياً تركياً قُتلوا، وأصيب عدد آخر بجروح خطيرة، ليل الخميس-الجمعة، في هجوم جوي شنته قوات النظام السوري على الجيش التركي في مدينة إدلب الواقعة شمالي سوريا.

مكة المكرمة