بعد سقوط معرة النعمان.. أردوغان لروسيا: صبرنا نفد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wZ5A3j

قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 29-01-2020 الساعة 13:38

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه أبلغ روسيا بأن صبره نفد بخصوص استمرار القصف في إدلب.

كلام أردوغان جاء بعد ساعات من سيطرة قوات النظام السوري على "معرة النعمان" كبرى مدن محافظة إدلب معقل المعارضة السورية (شمال)، والتي تتولى قوات بلاده مهام "الضامن لأمنها" بموجب اتفاقي سوتشي وأستانة.

وتابع قائلاً: "لم يعد هناك شيء اسمه مسيرة أستانة حول سوريا، روسيا لا تلتزم باتفاقات سوتشي أو آستانة".

لكن أردوغان استدرك في هذا الصدد: "سنبقى ملتزمين بمسيرتي سوتشي وأستانة حول سوريا لو التزمت بهما موسكو، وعلينا أن نبحث عن طريقة لإعادة إحيائه".

وأمس الثلاثاء، تمكنت قوات النظام السوري من السيطرة بشكل كامل على مدينة معرة النعمان الواقعة جنوب شرق محافظة إدلب، بفضل دعم روسي وإيراني؛ في تجاهل لتفهمات أستانة واتفاقية سوتشي.

وكانت معرة النعمان، التي تعد أكبر مناطق إدلب، تخضع لسيطرة المعارضة السورية منذ أكتوبر عام 2012.

واضطر نحو 300 ألف مدني كانوا يعيشون في المدينة، إلى مغادرتها، بعد بدء النظام بقصفها منذ نوفمبر العام الماضي.

وتبعد معرة النعمان عن مركز محافظة إدلب 40 كيلومتراً، وتحتوي على أماكن تاريخية من العهد العثماني، مثل المساجد والخانات والمدارس.

ويزيد من أهمية معرة النعمان الاستراتيجية مرور طريق (M5) الدولي، الذي يربط حلب وإدلب، بمحافظات حماة وحمص ودمشق، من منتصفها.

وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

ورغم تفاهمات لاحقة أُبرمت لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وآخرها في يناير الجاري، فإن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة؛ ما أدى إلى مقتل أكثر من 1500 مدني، ونزوح أكثر من مليون آخرين إلى مناطق هادئة نسبياً أو قريبة من الحدود التركية، منذ 17 سبتمبر 2018.

مكة المكرمة