بعد "رأس العين".. "تل أبيض" في قبضة "نبع السلام" التركية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RnV344

القوات التركية تستمر في تمشيط المناطق المحررة من المسلحين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 13-10-2019 الساعة 16:33

أحكم الجيشان التركي و"الوطني السوري"، اليوم الأحد، سيطرتهما على مدينة "تل أبيض" شرقي نهر الفرات بالشمال السوري، في إطار عملية "نبع السلام"، الهادفة لطرد المليشيات الكردية وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين.

وأعلنت وكالة "الأناضول" التركية، أن الجيشين التركي والوطني السوري أحكما السيطرة على مدينة "تل أبيض" بعد طرد مليشيا "ي ب ك" الكردية منها ضمن عملية "نبع السلام".

وفي وقت سابق من اليوم، نجح الجيشان أيضاً في تحرير بلدة سلوك التابعة لمدينة تل أبيض، من مليشيات "ي ب ك/ بي كا كا" الكردية التي تصنفها أنقرة إرهابية، في حين تواصل تلك الجماعة قصف أهداف مدنية داخل الأراضي التركية بقذائف الهاون.

وذكرت الوكالة التركية الرسمية أن القوات المشاركة في عملية "نبع السلام" حررت الجزء الغربي من مدينة تل أبيض وسيطرت على مركز بلدة سلوك، الواقعة جنوب شرقي منطقة تل أبيض، بريف محافظة الرقة، وذلك بعد قصفها بالمدفعية.

وبينت أن القوات العسكرية تستمر في تمشيط المناطق المحررة من المسلحين ببلدة سلوك التابعة لمدينة تل أبيض، بعد تحريرها من المسلحين.

كذلك، أصيب اليوم 3 مدنيين أحدهم بجراح واثنان بنوبة ذعر، إثر استهداف تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" ، بقذائف الهاون أحياءً سكنية في ولاية شانلي أورفة، جنوب شرقي تركيا.

وتسبب القصف في إحداث أضرار بـ3 منازل في قضاء "سوروج" بالولاية، في حين أسفر عن إصابة مدني، نُقل إلى مستشفى "سوروج" الحكومي لتلقي العلاج.

وأمس السبت أعلنت وزارة الدفاع التركية، السيطرة على مدينة رأس العين السورية شرقي نهر الفرات، بعد تحريرها في إطار العملية العسكرية.

والأربعاء، أطلق الجيش التركي بالتعاون مع الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرقي نهر الفرات شمالي سوريا، بعد تحشيد استمر أشهراً، وسجال حاد مع الأمريكان انتهى بانسحابهم من المنطقة.

وتُمني تركيا النفس من خلال عملية "نبع السلام" بتحييد المليشيات الكردية الانفصالية من على حدودها مع سوريا، إضافة إلى القضاء على فكرة إنشاء كيان كردي بين البلدين وإبقاء سوريا موحدة أرضاً وشعباً، علاوة على إقامة منطقة آمنة تُمهد الطريق أمام عودة مئات الآلاف من اللاجئين السوريين إلى ديارهم وأراضيهم بعد نزوح قسري منذ سنوات.

وبحسب ما ذكرته وسائل إعلامية تركية، ستكون المنطقة الآمنة المرتقبة على طول 422 كيلومتراً من الحدود التركية-السورية، وبعمق يصل إلى 30 كيلومتراً، وسط تقديرات بإمكانية استيعابها نحو مليوني لاجئ سوري بعد الانتهاء من تأمينها.

مكة المكرمة