بعد تلميحات عمران خان.. أنباء عن زيارة مسؤول باكستاني لـ "إسرائيل" سراً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/qAeEmB

خان كشف عن وجود ضغوط تواجهها بلاده للتطبيع مع تل أبيب

Linkedin
whatsapp
السبت، 19-12-2020 الساعة 15:10

- متى زار المسؤول الباكستاني "تل أبيب"؟

في نوفمبر الماضي.

- ما الذي قاله عمران خان في نوفمبر؟

دولة صديقة تضغط على بلاده للتطبيع مع "إسرائيل".

أفادت مصادر باكستانية بأن مستشاراً لرئيس الوزراء عمران خان، زار "إسرائيل" سراً أواخر نوفمبر الماضي، وهو الوقت الذي أكد فيه عمران أن بلاده تعرضت لضغوط من دول صديقة من أجل الاعتراف بـ"إسرائيل"، في إشارة إلى الإمارات.

وكشف عن الزيارة المزعومة لأول مرة نور داهاري، المؤسس والمدير التنفيذي لمركز دراسات معهد "التيولوجيا الإسلامية لمكافحة الإرهاب" (ITCT) ومقره في بريطانيا، على حسابه بـ"تويتر" الثلاثاء الماضي.

وادَّعى داهاري على حسابه في "تويتر"، أن مستشاراً مقرباً من "خان" لم يتم الكشف عن اسمه، توجَّه من إسلام آباد عبر لندن إلى "تل أبيب" في 20 نوفمبر، ويرجَّح أن هدف الزيارة كان لقاء مسؤولين كبار في وزارة الخارجية الإسرائيلية، ونقل رسالة أعرب فيها رئيس الوزراء الباكستاني عن رغبته في إقامة علاقات أوثق بين إسلام آباد و"تل أبيب".

وأكدت الباحثة السياسية بجامعة ليستر، شاما جونيجو، على "تويتر"، صحة هذه المعلومات، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن مصادر عسكرية باكستانية خاصة بها نفتها نفياً قاطعاً.

علاوة على ذلك، زعم داهاري أن مسؤولين باكستانيين زاروا "إسرائيل" سراً عدة مرات في عهد رئيس الوزراء السابق نواز شريف؛ في محاولة لتطبيع العلاقات.

يأتي ذلك على خلفية تقرير أفادت فيه صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية بأن مسؤولاً من دولة إسلامية زار "إسرائيل" أواخر نوفمبر للتفاوض، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

ونفى عدد من أعضاء مجلس الوزراء وسلطة الطيران المدني الباكستانية صحة هذه التقارير.

وهذه ليست المرة الأولى التي ترِد فيها أنباء عن اتصالات سرية بين باكستان و"إسرائيل"، وسبق أن كشفت شركة "ويكيليكس" وثيقة تشير إلى أن مسؤولاً عسكرياً باكستانياً عقد اجتماعاً مع قادة "الموساد".

وكان رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، قال في 13 نوفمبر الماضي، إن بلاده تعرضت لضغوط من دول صديقة، من أجل الاعتراف بـ"إسرائيل"، مؤكداً أن إسلام آباد لن تعترف بدولة الاحتلال دون تسوية عادلة مع الفلسطينيين.

وأوضح "خان" في مقابلة تلفزيونية، أن هناك أموراً تتعلق بالدول التي اعترفت بـ"إسرائيل"، لكن بلاده لن تتناولها؛ لأنها دول صديقة ولا تريد إسلام آباد الإساءة إليها، في إشارة إلى الإمارات والبحرين والسودان.

وفي سبتمبر الماضي، قال رئيس الوزراء الباكستاني إنه لا جدوى من الاعتراف أو التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، لأن ذلك لن يغير الواقع، مضيفاً: "الفلسطينيون أصحاب قضية ظُلموا وحُرموا من حقوقهم واغتُصِبت أراضيهم".

وسبق أن أشارت وسائل إعلام عالمية إلى أن الإمارات والولايات المتحدة تمارسان ضغوطاً على إسلام آباد للتطبيع مع "إسرائيل".

وتحظى باكستان بعلاقات متينة من الإمارات التي تقود قطار التطبيع إلى كل محطة، لا سيما أن الإمارات من أكبر المستثمرين في باكستان.

وتشمل استثمارات الإمارات في باكستان مجالات الاتصالات، والطيران، والأعمال المصرفية والعقارية، وقطاع النفط والغاز، وتعمل حالياً أكثر من 26 شركة إماراتية في باكستان.

ووقَّعت الإمارات والبحرين، منتصف سبتمبر الماضي، اتفاقاً لتطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال، برعاية أمريكية، وسط تنديد شعبي عربي وإسلامي واسع، ولاحقاً أدت أبوظبي دوراً في تطبيع العلاقات بين "إسرائيل" وكل من السودان والمغرب.

مكة المكرمة