بعد التجسس على هاتفها.. توكل كرمان: سأقاضي الإمارات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gqRVRR

كرمان خطوة الإمارات مؤسفة للغاية وانتهاك صارخ للخصوصية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 31-01-2019 الساعة 22:35

أكدت الناشطة اليمنية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان، أنها ستقاضي الإمارات، بعد اختراقها لهاتفها والتجسس عليها، وفقاً لما كشفته وكالة رويترز مؤخراً، داعية في الوقت ذاته الإدارة الأمريكية إلى البدء فوراً بالتحقيق في هذه القضية الخطيرة.

وقالت كرمان في حديث لموقع الجزيرة نت، اليوم الخميس: إن "ما قامت به الإمارات من اختراق لهاتفي، أسوة بعدد من الزعماء والناشطين، أمر مؤسف للغاية، وانتهاك صارخ لخصوصياتهم".

وأضافت: إن "الإمارات من خلال هذه العملية لم تتعدّ على حريات المسؤولين والناشطين فحسب، ولكن الأمر تجاوز ذلك ليشكل تهديداً حقيقياً على حياتهم".

وبينت أن الإمارات من خلال تجسسها على هاتفها الخلوي جمعت الكثير من المعلومات حول تحركاتها، مشيرة إلى أنها لا تستبعد توظيف المعلومات التي تم الحصول عليها من أجل استهداف من تم التجسس عليهم، سواء بالخطف أو الاختفاء القسري أو حتى القتل، خصوصاً أن "الإمارات تمتلك سجلاً حافلاً بكل هذه الجرائم".

ولفتت كرمان إلى أنها لم تتلق أية تحذيرات من قبل حول تجسس الإمارات على هواتفها.

 وتابعت: "أبو ظبي تخوض حرباً واسعة لتدمير شعبي وبلادي وكل الأهداف التي ناضلت من أجلها، وأجد يدها في كل ميادين الخراب الحاصلة باليمن".

وكانت وكالة "رويترز" كشفت في تحقيق لها اختراق فريق من ضباط المخابرات الأمريكية السابقين الذين يعملون لحساب أبوظبي، أجهزة آيفون خاصة بنشطاء ودبلوماسيين وزعماء أجانب من "خصوم الإمارات"، مستعينين بأداة تجسس متطورة تسمى "كارما".

وقالت كرمان إنه من المحزن أن يتورط أمريكيون في تقديم المساعدة والتقنيات اللازمة للتجسس على من تعتبرهم الإمارات خصوماً لها.

وأضافت أنه "كان ينتظر من الأمريكيين أن يدعموا حماية المدافعين عن حقوق الإنسان ويوفروا لهم كل سبل ووسائل الحماية والأمن، لا أن يكونوا أداة في أيدي الأنظمة المستبدة للتجسس على النشطاء وتمكينها من قمع شعوبها".

وكشف التحقيق الذي نشرته رويترز أن الإمارات جندت فريقاً من نحو 12 عميلاً سابقاً بالاستخبارات الأمريكية لمساعدتها على التجسس على أهداف؛ من بينها أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ومسؤول الشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبد الله، ومسؤول تركي رفيع، والناشطة اليمنية توكل كرمان.

ووفقاً لرويترز فإن أداة التجسس "كارما" التي تستخدمها الإمارات مكّنتها من مراقبة مئات الشخصيات منذ العام 2016. وبحسب التحقيق فإن أفراداً بالفريق السري الذي يحمل اسم "بروجيكت رافن" كانوا يمارسون أنشطتهم من أحد قصور أبوظبي.

وأوضح التحقيق أن الفريق اعتمد على تقنيات تعلموها خلال خدمتهم في وكالة الأمن القومي، وفق ما كشفته لرويترز العميلة الأمريكية السابقة في المشروع لوري سترود.

مكة المكرمة