بعد الإمارات.. مسؤول النووي الإيراني يجري مباحثات بالكويت

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/D3rwd3

نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية علي باقري كني

Linkedin
whatsapp
الخميس، 25-11-2021 الساعة 10:44
- ماذا تريد إيران من زيارة مسؤول ملفها النووي لدول خليجية؟
  • تأكيد أن المفاوضات النووية لن تشمل ملفات المنطقة.
  • رغبة طهران في التعاون مع دول الخليج وتحسين العلاقات معها.
- متى تستأنف مفاوضات فيينا بين إيران والدول الكبرى؟

الاثنين المقبل.

بدأ نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية علي باقري كني زيارة إلى دولة الكويت، بعد أخرى مماثلة أجراها إلى الإمارات، قبل أيام من بدء جولة مفاوضات جديدة بين طهران والدول الكبرى في العاصمة النمساوية فيينا.

وذكرت صحيفة "الراي" الكويتية أن "باقري" وصل إلى الكويت، مساء الأربعاء، فيما يجري محادثات مع المسؤولين الكويتيين، اليوم الخميس.

ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية -لم تسمها- أن الزيارة تحمل معها ردوداً على موقف دول مجلس التعاون الخليجي الذي عبّر عنه الأمين العام نايف الحجرف قبل أيام، لجهة ضرورة مشاركتها في المفاوضات مع إيران، وأهمية أن تشمل تلك المفاوضات ملفي الصواريخ الباليستية والأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة.

وأوضحت المصادر أن إيران تريد طمأنة دول الجوار حيال أمرين أساسيين؛ أولهما أن المفاوضات النووية لن تشمل ملفات المنطقة، إضافة إلى رغبة الحكومة الإيرانية الجديدة في التعاون مع دول الخليج وتحسين العلاقات معها على أساس حسن الجوار والاحترام المتبادل في إطار المصالح المشتركة.

لكن المصادر ذاتها أكدت أن "لا تغيير على موقف إيران" الرافض لمشاركة دول جديدة في المفاوضات النووية، بخلاف الدول الموقعة على الاتفاق؛ وهي: الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا والصين.

وكان "باقري"، الذي خلف عباس عراقجي في منصب كبير المفاوضين في الملف النووي قد زار الإمارات، الأربعاء، حيث التقى أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي، بحضور وزير الدولة خليفة شاهين المرر، وذلك ضمن جولات مكوكية له شملت أيضاً عواصم أوروبية الأسبوع الماضي.

يشار إلى أن المفاوضات النووية بين إيران والدول الكبرى ستنعقد مجدداً، الاثنين المقبل، في فيينا، وهي الأولى من نوعها في عهد الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي.

وأجرت إيران 6 جولات من المفاوضات غير المباشرة في فيينا مع إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بشأن العودة إلى الاتفاق الذي انسحبت منه إدارة دونالد ترامب، في مايو 2018، لكن المحادثات الجديدة توقفت في يونيو الماضي، مع وصول رئيس جديد إلى السلطة في طهران.

مكة المكرمة