بعد اتهامات "الوفاق".. أبوظبي تدعو لاستئناف إنتاج نفط ليبيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/7Yv3Ja

مرتزقة تابعون لحفتر سيطروا على حقل الشرارة أحد أكبر حقول النفط الليبية

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 13-07-2020 الساعة 17:53
- ما موقف الإمارات من إنتاج النفط الليبي؟

أنور قرقاش قال إن بلاده تدعم عودة الإنتاج سريعاً، وتجدد دعوتها لوقف إطلاق النار وحل الخلافات سياسياً.

- ما سبب هذه التصريحات؟

ردّاً على اتهام مؤسسة النفط الليبية لأبوظبي بإصدار أوامر لقوات حفتر بالسيطرة على حقول النفط ووقف الإنتاج بعد أيام قليلة من استئنافه.

دعا وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات أنور قرقاش، الاثنين، لإعادة إنتاج النفط في ليبيا بأقرب وقت ممكن، مؤكداً أن بلاده تدعم خيار وقف إطلاق النار؛ وذلك بعد يوم على اتهام مؤسسة النفط الليبية لأبوظبي بالتحريض على وقف إنتاج النفط في البلاد.

وكانت مؤسسة النفط الليبية اتهمت، الأحد، دولة الإمارات بإصدار تعليمات لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، بوقف صادرات النفط الليبي بعدما استؤنفت يوم الجمعة الماضي بتحميل ناقلة نفطية من ميناء السدرة.

وقالت المؤسسة في بيان: "علمت المؤسسة بأن دولة الإمارات العربية المتحدة هي من أعطت التعليمات للقوات المسلحة التابعة لخليفة حفتر لإيقاف الإنتاج"، معلنة إعادة فرض القوة القاهرة على كل صادرات النفط.

وقال قرقاش، على صفحته الرسمية في موقع تويتر: "تدعو دولة الإمارات، وبالتعاون مع شركائها، إلى عودة إنتاج النفط في ليبيا في أقرب وقت ممكن، وتؤكد أهمية وجود ضمانات لمنع العائدات النفطية من إطالة وتأجيج الصراع".

وأضاف في التغريدة نفسها: "سنواصل العمل السياسي والدبلوماسي والأولوية لوقف إطلاق النار والعودة إلى العملية السياسية".

وتدعم الإمارات، ومعها مصر وروسيا، قوات شرق ليبيا بقيادة حفتر، التي أعلنت السبت استمرار وقف إنتاج وتصدير النفط رغم سماحها بتحميل الناقلة من المخزون.

لكن سيطرة حفتر على الأمور تراجعت كثيراً؛ بعدما ساهم الدعم التركي لحكومة الوفاق الوطني (المعترف بها دولياً) في صد هجومه الذي استمر 14 شهراً بهدف السيطرة على العاصمة طرابلس.

وبعد أن استعادت حكومة الوفاق قوتها على الأرض حاولت المؤسسة الوطنية للنفط استئناف الإنتاج بحقل الشرارة النفطي لكنها قالت إن هذا الجهد سريعاً ما تبدد، متهمة مرتزقة من روسيا بالقتال إلى جانب قوات حفتر المنتشرة هناك.

ويوم الجمعة الماضي رست ناقلة النفط "كريتي باستيون" التابعة لشركة فيتول، وحملت النفط من ميناء السدرة قبل أن تبحر يوم السبت، وذلك في أول شحنة تصدير مشروعة للنفط الليبي منذ وقف الإنتاج والتصدير في يناير الماضي.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط إن مرتزقة من روسيا وسوريا يقاتلون بجانب قوات حفتر يحتلون الميناء الآن.

ووفق الاتفاقات الدولية "لا يحق لغير المؤسسة الوطنية للنفط إنتاج أو تصدير النفط، ويتعين إيداع عائداته لدى البنك المركزي الليبي". وتوجد المؤسستان في طرابلس حيث مقر حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دولياً.

وقالت قوات حفتر، السبت، إنها ستواصل وقف إنتاج وتصدير النفط لحين تنفيذ مجموعة مطالب من بينها تحويل عائدات النفط إلى حساب مصرفي جديد خارج ليبيا لتوزيعها بحسب المناطق، وهو ما رفضته حكومة الوفاق جملة وتفصيلاً.

وأمس الأحد، بينت سفارة الولايات المتحدة في ليبيا أن العودة لوقف الإنتاج والتصدير جاءت بعد أيام من النشاط الدبلوماسي المكثف بهدف السماح للمؤسسة الوطنية للنفط باستئناف عملها، مضيفة أنها "تأسف لأن الجهود المدعومة من الخارج" أعاقت المهمة.

وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الترقب تسود الوضع الليبي بسبب إعلان حكومة الوفاق جاهزيتها لاستعادة مدينة سرت جنوب غرب البلاد، التي تعتبر مدخلاً رئيسياً للسيطرة على حقول النفط المهمة، وهو ما اعتبره الرئيس المصري خطاً أحمر، ولوح بالتدخل المباشر.

مكة المكرمة