بعد أن سرب سراً خطيراً.. ترامب يتمنى لإيران التوفيق!

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GXNPRQ

ترامب: استخدمت صلاحياتي بنشر الصورة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 31-08-2019 الساعة 12:45

تمنى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، "التوفيق" لإيران، بعد عرضه صورة سرية لموقع عملية إطلاق فاشلة لقمر صناعي إيراني، ما أثار مخاوف الاستخبارات من كشف أسرار عمليات المراقبة والاستطلاع الأمريكية وفضح أسرارها.

وأظهرت الصورة غير الملونة التي نشرها ترامب على "تويتر"، أمس الجمعة، موقع الإطلاق في مركز للفضاء يقع شمالي إيران، ومن ذلك برج خدمات وقاذفة تعرضا للتدمير.

ونفى في تغريدة له تحت الموقع المحدد لمكان الإطلاق أن تكون الولايات المتحدة ضالعة في "الحادث المأساوي أثناء الاستعدادات النهائية لإطلاق الصاروخ (سفير) من موقع الإطلاق رقم واحد في سمنان بإيران".

وفي حديثه للصحفيين في البيت الأبيض، في وقت لاحق يوم الجمعة، دافع ترامب عن نشره للصورة، وأكد مجدداً أن الولايات المتحدة لا علاقة لها بهذا الحادث.

وقال: "كانت لدينا صورة. نشرتها؛ وهو ما لدي الحق المطلق في القيام به".

وأضاف أن الإيرانيين "كانوا سيطلقون صاروخاً كبيراً ولم تسِر الأمور بشكل جيد. لا علاقة لنا بذلك".

وكتب: "أطيب التمنيات لإيران، وأتمنى لها التوفيق في تحديد ما حدث في الموقع رقم واحد".

من جهته اعتبر باتريك إدينغتون، وهو محلل سابق لصور الأقمار الصناعية بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي.آي.إيه" أن الصورة التي بثها ترامب هي صورة سرية التقطها قمر تجسس أمريكي على ما يبدو، بحسب وكالة "رويترز".

وأضاف: "إذا نشر الرئيس ببساطة على تويتر صورة من إفادة سرية جرى التقاطها عبر أكثر قدراتنا في مجال الاستطلاع تقدماً؛ فإن هذه من دون شك أخبار سارة لخصومنا".

ومضى يقول: "في حين يحظى (ترامب) بسلطة رفع السرية عن أي وثيقة اتحادية فإن تويتر ليس وسيلة شرعية لذلك".

وأبلغ مسؤول دفاعي أمريكي شبكة "سي.إن.بي.سي" بأن الصورة التي بدت أنها لقطة من نسخة مادية لصورة القمر الصناعي، كانت في تقرير المخابرات ليوم الجمعة.

وكانت الولايات المتحدة قد حذرت إيران من إطلاق الصواريخ؛ وذلك خشية أن تمكن التكنولوجيا المستخدمة في إطلاق الأقمار الصناعية طهران من تطوير قدرات صاروخية باليستية تستخدم في إطلاق رؤوس حربية نووية.

بدورها تنفي طهران الاتهام الأمريكي بأن تلك الأنشطة ستار لتطوير صواريخ باليستية.

وكثفت إدارة ترامب الضغوط الاقتصادية على إيران بسلسلة عقوبات اقتصادية؛ لمحاولة إجبارها على معاودة التفاوض على اتفاق توصلت إليه في عام 2015 مع القوى العالمية يحد من برنامجها النووي.

وعرض ترامب إجراء محادثات مع إيران، لكن طهران تقول إنه ينبغي رفع العقوبات الأمريكية أولاً.

مكة المكرمة