بعثة أممية تعاين "عن بُعد" سفينة إماراتية يحتجزها الحوثيون

البعثة تواصلت مع طاقم السفينة عن بُعد
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/qBDdRw

موظفو الأمم المتحدة خلال وجودهم في مدينة الحديدة اليمنية

Linkedin
whatsapp
الخميس، 13-01-2022 الساعة 10:29
- متى تواصلت بعثة الأمم المتحدة مع طاقم سفينة "روابي"؟

 الأربعاء، خلال زيارة لميناء الصليف بالحديدة.

- ما تفاصيل الاتصال بين موظفي الأمم المتحدة وطاقم السفينة؟

لم تقدم البعثة مزيداً من التفاصيل، لكنها قالت إن التواصل تم عن بعد.

قالت بعثة تابعة للأمم المتحدة، مساء الأربعاء، إنها تواصلت عن بُعد مع طاقم سفينة "روابي" الإماراتية التي تحتجزها مليشيا الحوثي في محافظة الحديدة غربي اليمن.

وأوضحت بعثة "أونمها" الأممية لدعم "اتفاق الحديدة"، في بيان، أن إحدى دورياتها زارت ميناء الصليف الخاضع لسيطرة الحوثيين بمدينة الحديدة والمناطق المحيطة به، الأربعاء.

وأكدت البعثة أن فريقها عاين سفينة "روابي"، وتواصل مع طاقمها عن بُعد، لكنها لم تقدم تفاصيل إضافية.

واحتجز الحوثيون السفينة الإماراتية، في 3 يناير الجاري؛ بزعم أنها كانت تنقل أسلحة وعتاداً عسكرياً، فيما قال التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن إن السفينة كانت تنقل مواد طبية لليمنيين.

وقال المتحدث باسم التحالف العميد تركي المالكي ردّاً على مزاعم الحوثيين، إن السفينة كانت في مهمة بحرية من جزيرة سقطرى اليمنية إلى ميناء جازان السعودي، وإنها كانت تحمل المعدات الميدانية الخاصة بتشغيل المستشفى الميداني السعودي في الجزيرة، الواقعة جنوب غربي اليمن.

ووصف التحالف، الذي تعتبر الإمارات ركناً أساسياً فيه، الاستيلاء على السفينة بأنه "قرصنة بحرية"، وقال إنه يمثل تهديداً للملاحة البحرية العالمية في مياه الخليج.

ودانت الولايات المتحدة الاستيلاء على السفينة، معتبرة أن "هذه الأعمال تتعارض مع حرية الملاحة في البحر الأحمر، وتهدد التجارة الدولية والأمن الإقليمي".

وتأتي هذه التطورات في وقت تحاول فيه الولايات المتحدة والأمم المتحدة إنهاء الحرب اليمنية التي أودت بحياة أكثر من 230 ألفاً، ووضعت غالبية اليمنيين على حافة المجاعة، وخلّفت أزمة إنسانية تقول الأمم المتحدة إنها باتت الأسوأ على وجه الأرض.