بطريرك موارنة لبنان يأمل باستعادة وهج العلاقة مع الرياض

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ekjerw

أكّد أن السعودية لم تعتد على سيادة لبنان

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 09-07-2021 الساعة 09:22

كم مر على علاقة السعودية بالكنيسة المارونية؟

100 عام.

ماذا أكّد الراعي؟

تأييد المملكة لاستقلال وسيادة لبنان.

أعرب البطريرك الماروني اللبناني الكاردينال بشارة الراعي عن أمله في استعادة وهج العلاقات اللبنانية السعودية وأشاد بدورها، في الوقت الذي وجه انتقاداً غير مباشر لإيران وأذرعها في البلاد.

وقال البطريرك الماروني في كلمة ألقاها بمناسبة الاحتفال بمرور 100 عام على علاقات المملكة مع الكنيسة، يوم الخميس: "في الواقع لم تعتدِ السعودية على سيادة لبنان، ولم تنتهك استقلاله، ولم تستبح حدوده، ولم تورّطه في حروب، ولم تعطّل ديمقراطيته، ولم تتجاهل دولته".

وأضاف الراعي: "كانت السعودية تؤيد لبنان في المحافل العربية والدولية، وتقدم له المساعدات المالية، وتستثمر في مشاريع نهضته الاقتصادية والعمرانية، وكانت ترعى المصالحات والحلول، وكانت تستقبل اللبنانيين وتوفر لهم الإقامة وفرص العمل".

وأكّد: "لقد أثبتت العقود أن المملكة فهمت معنى وجود لبنان وقيمته في قلب العالم العربي، ولم تسعَ يوماً إلى تحميله وزراً أو صراعاً أو نزاعاً، لا بل كانت تهبُّ لتحييده، وضمان سيادته واستقلاله".

وكان البطريرك الماروني، وهو من أبرز منتقدي حزب الله، قد دعا مراراً إلى بقاء لبنان على الحياد، مشيراً إلى نشر مليشيا حزب الله مقاتلين في سوريا، ووقوفه إلى جانب إيران في الصراع بالمنطقة.

من جانبه قال السفير السعودي لدى لبنان، وليد البخاري، الذي حضر المناسبة: "نأمل من الأفرقاء السياسيين أن يغلّبوا المصلحة اللبنانية العليا لمواجهة التحديات التي يعيشها لبنان، ومن بينها محاولة البعض العبث بالعلاقة الوثيقة بين لبنان وعمقه العربي، وإدخاله في محاور أخرى تتنافى مع مقدمة الدستور اللبناني والتي تنص وبوضوح تام على أن لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه، عربي الهوية والانتماء، حيث لا شرعية لأي سلطة تناقض ميثاق العيش المشترك".

وأضاف البخاري: "لا شرعية لخطاب الفتنة والتقسيم والشرذمة، ولا شرعية لخطاب يقفز فوق هوية لبنان العربي".

ويوم الخميس، زارت سفيرتا الولايات المتحدة وفرنسا لدى لبنان الرياض لمناقشة دعم الدولة التي تشهد انهياراً اقتصادياً يشكل أكبر تهديد لاستقراره منذ الحرب الأهلية.

وجراء خلافات بين الرئيس اللبناني ميشال عون، ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، يعجز لبنان منذ أكثر من 7 أشهر عن تشكيل حكومة لتخلف حكومة تصريف الأعمال الراهنة، برئاسة حسان دياب، التي استقالت في 10 أغسطس 2020، بعد 6 أيام من انفجار كارثي بمرفأ العاصمة بيروت.

مكة المكرمة