بساط بنفسجي في استقبال بن زايد بالسعودية يثير تفاعلاً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/qD5YQr

انقسم المغردون بين مرحب ومعارض للفكرة

Linkedin
whatsapp
الخميس، 06-05-2021 الساعة 11:33

إلى ماذا يشير اللون؟

لون زهرة الخزامى.

بماذا اعتمد اللون الجديد؟

مراسم استقبال ضيوف الدولة الرسميين.

أثارت مراسم استقبال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، يوم الأربعاء، تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث جرت على بساط بنفسجي مغاير للبساط الأحمر المتعارف عليه في البروتوكولات الرسمية.

وقالت وزارة الثقافة السعودية في بيان: "اختارت المملكة العربية السعودية اللون البنفسجي لوناً معتمداً لسجاد مراسم استقبال ضيوف الدولة الرسميين من رؤساء ووزراء وسفراء، ومُمثلي الدول الشقيقة والصديقة، إضافة إلى السجاد المستخدم في مختلف المناسبات الرسمية".

وبينت الوزارة: "يتماهى السجاد (البنفسجي) مع لون صحاري المملكة وهِضابها في فصل الربيع عندما تتزيّن بلون زهرة الخزامى، ونباتات أخرى مثل العيهلان والريحان، التي تُشكّل في مجموعها غطاءً طبيعياً بلون بنفسجي، يعكس ترحيبَ أرض المملكة بعابريها، وكرمها الذي يتماثل مع كرم أهلها، من خلال لون الطبيعة المِعطاءة وهي تعيش في أزهى حالاتها..".

وأضافت: "يتضمن سجاد المراسم البنفسجي حضوراً بارزاً لعنصر ثقافي سعودي آخر يتمثّل في فن حياكة السدو التقليدي الذي يُزيّن أطراف السجاد الجديد، ليُضفي بُعداً ثقافياً إضافياً كونه من الحِرف الشعبية الأصيلة في المملكة، والمُسجّل رسمياً في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لليونسكو، حيث تمتد النقوش المميزة للسدو على جانبي السجاد، لتمنح هذا الفن الوطني العريق مساحة جديدة تضاف لاستخداماته المتعددة في حياة السعوديين".

وأردفت: "يعكس سجاد مراسم الاستقبال بهويته الجديدة، حالةَ التجدد والنمو والنهضة التي تعيشها المملكة العربية السعودية في ظل الرؤية المُلهمة، رؤية السعودية 2030، من حيث التجدد المستمر، والاعتزاز المتنامي بجذور التاريخ والهوية والحضارة، والاحتفاء بمدلولات الثقافة التي تتجسّد في الأرض والإنسان والزمن، ويحضر فيها اللون البنفسجي بوصفه جزءاً مهماً ينعكس بوضوح في الامتداد الطبيعي لأرض المملكة، مُعبّراً عن كرمها وعطائها المتدفق منذ الأزل".

وتفاعل المغردون مع الصور بين مرحب ومنتقد للخطوة، باعتبارها حدثاً جديداً على بروتوكولات الاستقبالات الدبلوماسية المتعارف عليها في العالم.

وقالت إحدى المغردات: "نشكر وزارة الثقافة على التجديد، وتأكدوا بأن الآراء كثيرة ومختلفة، ومن وجهة نظري بأن هذا اللون نسائي غير مناسب للمراسم، والزائر قد يعرف سبب الخزامى وقد لا يعرف، لذا لو كان لون أسود وذهبي كطراز الكعبة المشرفة، أو أخضر زيتي باللون الذهبي، لكان أفخم؛ لأن مملكتنا عرفت بالحرمين وعلمها الأخضر".

فيما علق آخر قائلاً: "فكرة جميلة، ولكن لو تم تجميل السجادة بنقش زهرة الخزامى على طول جانب محيط نقش السدو  ليكتمل المعنى مع الصورة".

وعلق أحدهم قائلاً: "الفكرة جميلة ولكن كان تقدرون تدمجون السدو مع اللون الأحمر ويطلع فخم ومن تراثنا؛ لأن هذا اللون ما يناسب الاستقبالات الرسمية".

ولفتت أخرى بالقول: "ما فيه أي شي في تراثنا يدل عليه اللون البنفسجي.. حنا الصحراء البيج والذهبي الفخم مع العلم الأخضر متناسق لكن بنفسجي؟؟!!".

 

مكة المكرمة