بزخم كبير.. التظاهرات تتجدد في لبنان في "أحد الوحدة"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/AanwoR

احتجاجات لبنان عادت وسط مسيرات مؤيدة للرئيس اللبناني

Linkedin
whatsapp
الأحد، 03-11-2019 الساعة 22:01

استعادت المظاهرات والاحتجاجات الشعبية في لبنان زخمها الكبير، بعدما خرج عشرات الآلاف من مختلف الطوائف والفئات والطبقات والشرائح العمرية إلى الساحات والميادين الرئيسية بجميع المحافظات؛ رفضاً لما اعتبروه "حالة المماطلة وشراء الوقت".

وتوافد آلاف المحتجين، اليوم الأحد، على ساحتي الشهداء ورياض الصلح، وسط العاصمة اللبنانية بيروت، ضمن فعاليات "أحد الوحدة"، حاملين الأعلام اللبنانية، ورفعوا شعارات تندد بالطبقة الحاكمة، وتدعو إلى محاسبة من أسموهم "الفاسدين".

وكان قادة الاحتجاجات دعوا إلى المشاركة في تجمعات كبيرة اليوم، ضمن ما يسمى بـ"أحد الوحدة أو أحد الضغط"، وقالوا إن "استقالة الحكومة أول انتصارات الثورة. مكملين حتى إسقاط السلطة الفاسدة".

وأغلق المحتجّون عند تقاطع إيليا في مدينة صيدا، عاصمة الجنوب، الطريق بأجسادهم، وسط إجراءات أمنيّة للجيش، فيما واصل "حراك أبناء بعلبك" اعتصامه الاحتجاجي مقابل قلعة بعلبك الأثريّة (شرق).

ورفع المعتصمون الأعلام اللبنانية، وشعار: "نريد دولة مدنيّة"، و"الشعب عطشان حريّة"، كما جددوا مطالبتهم برحيل كل رموز السلطة الراهنة، لا الحكومة فقط، وتسريع عملية تشكيل حكومة كفاءات، وإجراء انتخابات مبكرة، واستعادة الأموال المنهوبة، وفقاً لـ"الأناضول".

وفي المقابل احتشد الآلاف من مناصري التيار الوطني الحرّ، حزب الرئيس اللبناني ميشال عون، في الذكرى الثالثة لانتخابه، بالتزامن مع المظاهرات المناهضة للسلطة الحاكمة.

وقال "عون"، في كلمة وجهها إلى مؤيديه في قصر بعبدا: إن "الفساد لا يضمحل بسهولة لأنه متجذر بالأرض منذ عشرات السنين ولن يضمحل إلا بعد جهود كبيرة".

وأردف قائلاً: "رسمنا خريطة طريق من 3 نقاط: الفساد، والاقتصاد، والدولة المدنية، والثلاثة ليس من السهل تحقيقها. ولتحقيقها نريد ساحة تتألف منكم ومن المتظاهرين كي تدافعوا عن حقوقكم وكثر يعرقلون ذلك".

ويشهد لبنان، منذ 17 أكتوبر، حركة احتجاج غير مسبوقة تطالب برحيل الطبقة السياسية، وتشكيل حكومة كفاءات، وإجراء انتخابات مبكرة، واستعادة الأموال المنهوبة، ومكافحة الفساد المستشري، ومحاسبة المفسدين، وفق المحتجين.

واستقال رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، بعد 13 يوماً من الاحتجاجات الشعبيّة، لينفذ بذلك مطلباً رئيسيّاً للمحتجّين إلا أن الرئيس عون كلفه بعدها بمهمة حكومة تصريف الأعمال لحين تشكيل حكومة جديدة.

مكة المكرمة