بريطانيا والأمم المتحدة: يجب إثبات أن ابنة حاكم دبي بخير

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/8ZRAXb

الشيخة لطيفة تقول إنها محتجزة منذ 2018

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 17-02-2021 الساعة 14:48

ما سبب تصريحات بريطانيا والأمم المتحدة حول ابنة حاكم دبي؟

بعد انتشار فيديو قالت فيه إنها محتجزة.

متى احتجزت الإمارات ابنة حاكم دبي؟

في 2018، عندما حاولت الهرب من الإمارات.

قالت بريطانيا، اليوم الأربعاء، إنها تريد برهاناً على أن الشيخة لطيفة، إحدى بنات حاكم دبي محمد بن راشد، لا تزال على قيد الحياة، فيما قالت الأمم المتحدة إنها ستستجوب الإمارات للتحقيق حول الفيديو.

وسُئل وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، في تلفزيون "سكاي" البريطاني، عما إذا كان يؤيد ضرورة أن تقدم الإمارات دليلاً على أن الشيخة لطيفة على قيد الحياة، فقال: "في ضوء ما شاهدناه أعتقد أن الناس تريد على المستوى الإنساني أن ترى أنها على قيد الحياة، وبخير بالطبع. أعتقد أن هذه فطرة ونحن بكل تأكيد نرحب بذلك".

وقال راب لهيئة الإذاعة البريطانية إن مقطع الفيديو "مقلق بشدة"، وإن بريطانيا منزعجة منه، وإن الأمم المتحدة ستتابع الأمر، وفقاً لوكالة "رويترز".

ورداً على سؤال عما إذا كانت بريطانيا ستفرض عقوبات على الإمارات بعد بث الفيديو قال وزير الخارجية البريطاني: "ليس من الواضح لي أنه ستكون هناك أدلة لتأييد ذلك".

من جانبها قالت الأمم المتحدة إنها سترفع قضية احتجاز الشيخة لطيفة، ابنة حاكم دبي، إلى السلطات في دولة الإمارات العربية.

وقالت قناة "بي بي سي" إن مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة رد على سؤال لها، مشيراً إلى أنه سيستجوب الإمارات العربية بشأن الأميرة لطيفة.

وبيّن متحدث أن مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة المعنية بالاحتجاز القسري قد تبدأ تحقيقاً بمجرد تحليل مقاطع فيديو الأميرة لطيفة.

وفي الفيديو الذي بثته هيئة الإذاعة البريطانية في إطار برنامج (بانوراما) قالت الشيخة لطيفة (35 عاماً): "أنا رهينة وهذه الفيلا تحولت إلى سجن".

وأضافت أنها تصور الفيديو في مرحاض بالفيلا؛ لأنه المكان الوحيد الذي تستطيع أن تغلق عليها بابه فيها، وأن "جميع النوافذ مغلقة تماماً، لا يمكنني فتح أي نافذة".

وكانت الشيخة لطيفة بنت محمد آل مكتوم قد أثارت اهتماماً عالمياً، في 2018، عندما نشرت جماعة حقوقية مقطع فيديو صورته الشيخة تصف فيه محاولة للهروب من دبي.

وقبض على الشيخة لطيفة بعد أيام من هروبها، على أيدي الكوماندوز على متن قارب في المحيط الهندي، وأعيدت الأميرة إلى دبي، حيث لا تزال هناك منذ ذلك الحين.

مكة المكرمة