بريطانيا تشيد بدور قطر في إنقاذ مواطنيها

دشنت القطرية عدة رحلات لنقل المسافرين البريطانيين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 30-03-2020 الساعة 11:34

عبرت بريطانيا عن امتنانها لدولة قطر؛ على خلفية قيام الخطوط الجوية القطرية بإعادة المئات من البريطانيين إلى بلادهم.

وتوجه وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب بالشكر لقطر لإعادتها العديد من البريطانيين إلى بلادهم عبر متن أسطول الخطوط الجوية القطرية خلال الفترة الماضية.

وقال الوزير البريطاني في تغريدة له في "تويتر": "إن قطر كانت الطريق الحاسم لإعادة البريطانيين إلى بلادهم من أنحاء العالم"، مؤكداً أن قطر "أبدت مرونة في التعامل للمساعدة المشتركة مع السلطات البريطانية في جهود إعادة البريطانيين إلى الوطن".

وفي السياق أعرب السفير البريطاني لدى قطر، جون ويليكس، عن تقديره للمساعدات التي قدمتها السلطات القطرية لمساعدة المواطنين البريطانيين غير المقيمين في الدوحة للعودة إلى بلدهم وأهليهم.

وأشار السفير البريطاني إلى أن دولة قطر اتخذت التدابير الهامة واللازمة لحماية البلاد من فيروس "كورونا"، موجهاً الشكر إلى جميع العاملين في القطاع الصحي في دولة قطر لعملهم الدؤوب لإبقاء الجميع بصحة وأمان.

وكانت الخطوط الجوية القطرية قد وسعت من عملياتها الجوية منذ عدة أيام، وسيرت العديد من الطائرات لنقل البريطانيين العالقين من جميع أنحاء العالم، حيث زادت من رحلاتها من أستراليا، وأضافت خطاً جوياً جديداً من مدينة "بريسبان"، بجانب ثلاث رحلات جوية يومياً من مدينة سيدني.

وبينما تراجعت نسبة الطيران عالمياً بسبب كورونا بنسبة 90%، وأعلنت معظم الشركات توقف الرحلات، لا تزال الخطوط القطرية تسيّر طائرات رغم الأزمة، وبمعدل 40% من الحركة العادية.

وقامت القطرية بتسيير رحلات إضافية إلى باريس وفرانكفورت ولندن – هيثرو وبيرث، ابتداءً من 25 مارس، واستمرار تشغيل 35 رحلة أسبوعياً إلى برلين وفرانكفورت وميونيخ في ألمانيا.

وقالت الخطوط الجوية القطرية إنها تسيّر رحلاتها بمقدار 150 رحلة يومياً إلى أكثر من 70 مدينة حول العالم، مع إجراء مراجعة دورية للعمليات بهدف تسيير المزيد من الرحلات أو تشغيل طائرات ذات سعة أكبر إلى هذه المدن.

وأجبر الفيروس دولاً كثيرة على غلق حدودها، وتعليق رحلات الطيران، وفرض حظر تجول، وتعطيل الدراسة، وإلغاء فعاليات عديدة، ومنع التجمعات العامة، وإغلاق المساجد والكنائس.

وبلغ عدد المصابين حول العالم حتى لحظة إعداد هذا الخبر (30مارس)، أكثر من 723 ألف شخص، في حين توفي نحو 34 ألفاً آخرين، فيما تعافى فيه أكثر من 151 ألف شخص.

مكة المكرمة