بريطانيا تربط مشاركتها بقمة وارسو بمناقشة حرب اليمن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/L3MR89

بريطانيا اشترطت عقد لقاء على هامش القمة لمناقشة الملف اليمني (تعبيرية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 26-01-2019 الساعة 17:16

اشترطت بريطانيا لمشاركتها في القمة الخاصة بقضايا الشرق الأوسط، والتي ستنطلق في العاصمة البولندية وارسو يوم 13 فبراير المقبل تحت رعاية الولايات المتحدة، إجراء اجتماع على هامشها مع واشنطن وبحضور السعودية والإمارات، لمناقشة الحرب في اليمن.

وأكدت صحيفة "الغارديان"، اليوم السبت، أن وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هانت، أبدى موافقة بلاده على المشاركة في القمة، خلال لقائه مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو في واشنطن، بشرط انضمامها إلى اجتماع لمناقشة الحرب في اليمن، بوجود التحالف السعودي-الإماراتي.

ومنذ نحو 4 أعوام، يشهد اليمن حرباً بين القوات الحكومية، مدعومة بالتحالف السعودي-الإماراتي، من جهة، ومليشيات الحوثيين التي تدعمها إيران، والذين يسيطرون على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء، منذ 2014، من جهة أخرى.

وخلّفت الحرب أوضاعاً إنسانية وصحية صعبة، جعلت معظم السكان بحاجة إلى مساعدات، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، بحسب الأمم المتحدة.

وقالت الصحيفة البريطانية: إن "الاجتماع سيساعد في احتواء خلاف نادر بين لندن وواشنطن بخصوص اليمن، وسيتيح لوزير الخارجية البريطاني فرصة لتقييم إمكانيات إنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار في ميناء الحديدة، الذي أُبرم بين طرفي النزاع اليمني بالسويد في شهر ديسمبر الماضي.

وبينت أن كبار الدبلوماسيين الأوروبيين يترددون في مواقفهم إزاء القمة، التي هدفها الأصلي تشكيل تحالف استراتيجي دولي ضد إيران.

ويعتبر الدبلوماسيون في القارة العجوز، حسب الصحيفة، أن هذا اللقاء الدولي يأتي في إطار التحرك الأمريكي لنسف الدعم الأوروبي للاتفاق النووي المبرم في عام 2015 بين طهران ومجموعة "5+1" والذي انسحبت منه واشنطن من جانب واحد، العام الماضي.

وكانت واشنطن دعت وزراء خارجية من 70 دولة لحضور قمة وارسو، لكن التردد الأوروبي دفعها إلى توسيع أجندة اللقاء كي تشمل مزيداً من قضايا الشرق الأوسط، بالإضافة إلى خطر إيران.

ويعيش اليمنيون ظروفاً إنسانية صعبة للغاية، نتيجة نقص شبه كامل في أساسيات الحياة، وتحذيرات أممية من تدهور الأوضاع أكثر، في ظل انتهاكات كبيرة ضد المدنيين من قبل المليشيات التي تدعمها الإمارات والسعودية، وتلك التي تدعمها إيران.

مكة المكرمة