برلماني عُماني: الشعوب لا تتقبل "إسرائيل" وكل شبر احتلته أرض عربية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/N9jDze

الهنائي: عُمان موقفها ثابت من دعم حقوق الشعب الفلسطيني

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 11-05-2021 الساعة 18:50
- ما موقف سلطنة عُمان مما يحدث في غزة؟

أكد النائب وقوف السلطنة إلى جانب غزة.

-ماذا قال النائب العُماني عن التطبيع؟

أكد أن الشعوب ترفض التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

أكد عضو مجلس الشورى العُماني ممثل ولاية بهلا، محمد بن تميم الهنائي، أن سلطنة عُمان موقفها ثابت من دعم الحقوق المشروعة في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وقال الهنائي، في تصريح لـ"الخليج أونلاين": إن "السلطنة تدعم حقوق الشعب الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة، وترفض سياسة التهجير الإسرائيلية لمنازلهم، كما تدعم قطاع غزة".

وأضاف أن "فلسطين والقدس، وكل شبر احتله مرتزقة الكيان الصهيوني، يعد أرضاً عربية، وما يحدث اليوم في الأقصى وغزة ورغم أنها مؤلمة لفراق الأحبة إلا أنهم راحلون لشهادة وأعظم الدرجات عند الله".

وشدد على أن "الجيل الجديد لم يتغذَّ باسم فلسطين، بل تغذى في الفترات الماضية باسم التطبيع والسلام الأعوج والخائف من الكيان المسمى (إسرائيل)".

لكنه استدرك قائلاً: "اليوم الصحوة والعزة التي نشارك فيها جميعاً والمعركة التي نشارك بها جميعاً بالصوت والكلمة والحرف، من أجل الدفاع عن العقيدة".

وأردف بالقول: "علينا أن نوحد الكلمة التي تخيف الكيان الصهيوني، حيث إن الفلسطينيين ليسوا وحدهم من يخيفون الاحتلال بل جميع الشعوب".

وبين أن الاحتلال الإسرائيلي يريد التوسع والتطبيع مع الحكومات، وهو أمر سهل بالنسبة لهم كما صرح رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ولكن "الشعوب لا تتقبلهم، ولا تستضيفهم، وهم يعلمون جيداً أن الصعوبة لا تكون إلا مع الأحرار".

وقال وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي، خلال كلمته بالاجتماع العربي الوزاري الطارئ، إن "احتلال إسرائيل الأراضي الفلسطينية وانتهاكها القانون الدولي يستوجبان تحركاً دولياً حاسماً".

ومنذ الاثنين، استشهد 28 فلسطينياً وأصيب قرابة 850 بجراح، من جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، وفق وزارة الصحة وجمعية الهلال الأحمر الفلسطينيتين.

ووقعت أغلب الإصابات في المسجد الأقصى ومحيطه بمدينة القدس لدى اقتحامه مرتين، الاثنين (10 مايو)، من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي التي استخدمت الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز.

وانتقل التوتر في القدس المحتلة إلى غزة، بعد انتهاء مهلة منحتها المقاومة للاحتلال بسحب جنوده من المسجد الأقصى وحي "الشيخ جراح" بمدينة القدس المحتلة والإفراج عن المعتقلين.

مكة المكرمة