بحضور خليجي.. توقيع اتفاق سلام نهائي في السودان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/jkrMe7

حضر التوقيع رؤساء الصومال وجيبوتي وتشاد

Linkedin
whatsapp
السبت، 03-10-2020 الساعة 09:42

وقت التحديث:

السبت، 03-10-2020 الساعة 22:39
- من دول الخليج التي حضرت مراسيم التوقيع؟

وزراء ممثلين عن قطر والسعودية والإمارات وعُمان.

من تضم الجبهة الثورية التي ستوقع الاتفاق؟

"تحرير السودان"، و"العدل والمساواة"، و"الحركة الشعبية - شمال".

وقعت الأطراف السودانية، يوم السبت، في عاصمة دولة جنوب السودان جوبا، على الاتفاق النهائي للسلام، وسط حضور خليجي ودولي.

ووقع عن وفد الحكومة السودانية نائب رئيس مجلس السيادة، محمد حمدان دقلو "حميدتي"، وعن "حركة العدل والمساواة" جبريل إبراهيم، وعن "الحركة الشعبية/شمال" مالك عقار.

كما وقع عن "الجبهة الشعبية المتحدة/مسار شرق السودان" خالد إدريس، وعن "مؤتمر البجا المعارض/مسار شرق السودان" أسامة سعيد، وعن "مسار شمال السودان" رئيس "حركة كوش" محمد داؤد، و"ممثل كيان الشمال" محمد سر الختم، وعن "مسار وسط السودان" التوم هجو.

وقال رئيس وساطة دولة جنوب السودان، توت قلواك، في بدء مراسم التوقيع: "نحن سعداء جداً.. مبروك للشعب السوداني أولاً، والحمد لله وبتوفيق ربنا، تحقق السلام (السوداني) في جوبا".

وحضر مراسم التوقيع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، إضافة لرؤساء دول جنوب السودان سلفاكير ميارديت، وجيبوتي إسماعيل قيلي، والصومال محمد عبد الله فرماجو، وتشاد إدريس ديبي، بالإضافة لوزراء من الخليج العربي.

ومن أبرز الحضور  سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية، والمبعوث الأمريكي الخاص للسودان دونالد بوث.

كما شارك وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي، ووزير الدولة السعودي لشؤون الدول الأفريقية أحمد قطان، وممثلو الدول الأوروبية ودول الترويكا.

ترحيب خليجي

وفي هذا الإطار وصف المريخي توقيع الاتفاق بـ"اللحظة التاريخية"، داعياً من لم يشارك فيه من الأطراف السودانية إلى الانضمام لتلك العملية لتحقيق الاستقرار.

وقال: إن "قطر لم تكن بعيدة عن ملف السلام في السودان (..) والمرحلة القادمة هي مرحلة بناء السلام وتطبيق البروتوكولات التي تم التوافق عليها، والتي تحتاج جهداً مماثلاً لصناعة السلام".

ورحبت سلطنة عُمان، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية للبلاد، بالاتفاق، مشيرة إلى أن سفيرها لدى الخرطوم علي الدرمكي مثلها في مراسم حفل التوقيع.

فيما أكدت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان، أن اتفاق السلام في السودان "خطوة مهمة من شأنها أن تسهم في طي صفحة الصراع العسكري المرير وتحقيق الاستقرار".

وفي وقت سابق الجمعة، وصل إلى جوبا رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، وعضوتا المجلس عائشة موسى ورجاء نيكولا، وأمينه العام محمد الغالي، ومدير المخابرات العامة جمال عبد المجيد، بحسب بيان لمجلس السيادة.

ويوم الخميس الماضي، أعلنت لجنة الوساطة اكتمال جميع التجهيزات للتوقيع النهائي في جوبا على اتفاق السلام بين الأطراف السودانية، التي وقعت، في 31 أغسطس المنصرم، اتفاقية سلام بالأحرف الأولى.

يشار إلى أن "الجبهة الثورية" التي ستوقع الاتفاق تضم ثلاث حركات مسلحة متمردة، هي: "تحرير السودان"، و"العدل والمساواة" الناشطتان بإقليم دارفور، و"الحركة الشعبية - شمال" الناشطة في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.

وانسحبت "الحركة الشعبية - شمال" بقيادة عبد العزيز الحلو من المفاوضات، في أغسطس الماضي، احتجاجاً على رئاسة نائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو "حميدتي" وفد الحكومة‎.

أما حركة "تحرير السودان" برئاسة عبد الواحد محمد نور، فقاطعت المفاوضات منذ البداية بدعوى أنها لن تفضي إلى السلام، وتواصل قتال القوات الحكومية في دارفور.

ويعد إحلال السلام في السودان أحد أبرز الملفات على طاولة حكومة عبد الله حمدوك، وهي أول حكومة منذ أن عزلت قيادة الجيش، في أبريل 2019، عمر البشير من الرئاسة، تحت ضغط احتجاجات شعبية مناهضة لحكمه. 

مكة المكرمة