بتمويل قطري.. ترحيب أممي باستئناف ضخ الوقود إلى غزة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wrVX5o

تبلغ دفعة تحويل الديزل 10 ملايين دولار

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 28-06-2021 الساعة 09:46

كم تبلغ تكلفة تحويل الديزل إلى غزة؟

10 ملايين دولار.

ضمن ماذا يأتي استئناف ضخ الوقود إلى القطاع؟

في إطار الاتفاقيات السابقة بين مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، ودولة قطر.

كشف مسؤول أممي، عن استئناف شحنات الوقود الممولة من دولة قطر، لمحطة توليد الكهرباء في قطاع غزة، بدءاً من اليوم الاثنين.

وجاء في بيانٍ لمنسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، أن "استئناف ضخ الوقود يأتي في إطار الاتفاقيات السابقة بين مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع ودولة قطر".

ورحبت الأمم المتحدة بالجهود والخطوات التي تم اتخاذها لتثبيت التهدئة، وقالت إنها ستتواصل مع جميع الأطراف والشركاء المعنيين لترسيخ وقف إطلاق النار ومساعدة سكان غزة.

وتبلغ دفعة تحويل الديزل 10 ملايين دولار، في حين تبلغ المنحة القطرية الشهرية 30 مليون دولار، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.

ومن المتوقع أن يؤدي استئناف إدخال الوقود إلى زيادة قدرة محطة التوليد، وتحسين إمدادات الكهرباء بقطاع غزة، الذي يتجاوز عدد ساعات انقطاع التيار فيه 8 ساعات يومياً.

وأمس الأحد، أعلنت دولة الاحتلال الإسرائيلي أنها ستسمح بإدخال وقود إلى محطة توليد الكهرباء في غزة بدءاً من اليوم الاثنين، مع ربط استمرارها بـ"الحفاظ على الاستقرار الأمني" مع القطاع.

وكان مدير معبر كرم أبو سالم التجاري، بسام غبن، قال: إن "حكومة الاحتلال قررت استئناف إدخال وقود المنحة القطرية إلى محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة، حيث من المقرر أن يتم إدخال 20 شاحنة محملة بالوقود الخاص بمحطة التوليد".

وبيَّن أن "الحكومة الإسرائيلية قررت أيضاً استئناف إدخال المواد الكيماوية الخاصة بالعمل الزراعي في قطاع غزة، إلى جانب الاستمرار في إدخال مواد التنظيف والمعقمات التي تم إدخالها في وقت سابق".

وتعمل محطة توليد الكهرباء في غزة بالديزل، وتنتج ما بين 60 و80 ميغاواط، من أصل 140 ميغاواط طاقتها الإنتاجية الكاملة.

وتبلغ حاجة قطاع غزة من الكهرباء نحو 500 ميغاواط، يتوافر منها 210 ميغاواط فقط، 120 منها من "إسرائيل"، و30 من مصر.

ويعاني قطاع غزة بشدة؛ حيث يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في أوضاع اقتصادية ومعيشية متردية للغاية، من جراء الحصار الإسرائيلي المتواصل منذ 2006.

مكة المكرمة