بايدن يطمئن السعودية ويهدد بوتين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/WY9898

بايدن: سيدفع بوتين الثمن جراء تدخله في الانتخابات الأمريكية

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 17-03-2021 الساعة 19:30

- ماذا قال بايدن حول معاقبة السعودية على خلفية قضية خاشقجي؟

بايدن: الولايات المتحدة لا تفرض عقوبات على قادة الدول الحليفة.

- ما سبب تهديد بايدن لبوتين؟

اتهمه بالتدخل في الانتخابات الأمريكية الأخيرة.

نفى الرئيس الأمريكي جو بايدن عزم واشنطن معاقبة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على خلفية قضية جمال خاشقجي، في حين هاجم نظيره الروسي فلاديمير بوتين، واصفاً إياه بالـ"قاتل"، متهماً إياه بالتدخل بالانتخابات الأمريكية.

جاء ذلك في مقابلة أجرتها مع الرئيس الأمريكي شبكة "إيه بي سي نيوز" الأمريكية، الأربعاء. 

وقال جو بايدن: "إننا لا نعاقب قادة الدول الحليفة"، لافتاً إلى أن الأمور ستتغير مع السعودية في أعقاب مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وأضاف بايدن، في مقابلة مع شبكة "إيه بي سي نيوز" الأمريكية، أنه "تم فرض عقوبات على كل المتورطين باغتيال خاشقجي، ولكن ليس من ضمنهم ولي العهد السعودي، لأن الولايات المتحدة لا تفرض عقوبات على قادة الدول الحليفة".

وأوضح أن"العلاقات مع السعودية ستشهد تغييراً، وأبلغت العاهل السعودي الملك سلمان بشكل واضح أن الأمور ستتغير".

وكانت الاستخبارات الأمريكية أعلنت، في تقرير سابق، أن مكتب مدير المخابرات الوطنية يرجح أن يكون ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان وافق شخصياً على اغتيال الصحفي جمال خاشقجي عام 2018، وبذلك تضع واشنطن ولي العهد السعودي في موقف المتهم.

وردت السعودية على التقرير الأمريكي بالقول إنها ترفضه "رفضاً قاطعاً"، واعتبرت أن التقرير "تضمن استنتاجات غير صحيحة عن قيادة المملكة ولا يمكن قبولها".

من جانب آخر هاجم جو بايدن نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وقال إنه "قاتل"، مهدداً إياه بالقول: "سيدفع الثمن جراء تدخله في الانتخابات الأمريكية".

ولفت خلال المقابلة إلى أنه حذر بوتين من "رد محتمل" على أي تدخل له في الانتخابات الأمريكية الأخيرة، خلال مكالمة بينهما أواخر يناير الماضي.

وتابع: "تحدثنا طويلاً، أنا أعرفه نسبياً بشكل جيد، وبدأت المحادثة قائلاً له إني أعرفك وأنت تعرفني. وإذا ثبت حدوث ذلك فكن مستعداً"، في إشارة إلى احتمالية تدخل موسكو في الانتخابات الأمريكية الأخيرة.

وأمس الثلاثاء، أصدر مكتب المخابرات الأمريكية تقريراً غير سري عن التدخل الأجنبي في انتخابات 2020، خلص إلى أن بوتين أشرف على "جهود كاسحة" تهدف إلى التأثير سلباً على الحملة الانتخابية لبايدن، و"تشويهها" بحسب المصدر ذاته.

وعلى صعيد آخر، اعتبر بايدن أنه سيكون "من الصعب" سحب جميع القوات الأمريكية من أفغانستان بحلول الأول من مايو المقبل، وهو الموعد النهائي المنصوص عليه في اتفاق الرئيس السابق دونالد ترامب مع حركة طالبان والحكومة الأفغانية، من أجل إتمام عملية السلام في البلاد.

غير أنه وعد مثل ترامب بإنهاء الصراع المستمر في أفغانستان منذ قرابة 20 عاماً، وإعادة الجنود الأمريكيين إلى البلاد.

وأردف بالقول: "إذا تم تمديد الموعد النهائي (لخروج القوات الأمريكية) من أفغانستان، فلن يكون أبعد بكثير"، في إشارة إلى الأول من مايو المقبل.

ومؤخراً، أعلنت إدارة بايدن أنها تخطط لمراجعة اتفاق السلام المبرم في فبراير الماضي، بين إدارة ترامب وحركة "طالبان"، الداعي إلى انسحاب جميع القوات الأجنبية من أفغانستان بحلول مايو المقبل.

والأسبوع الماضي، استأنفت حركة "طالبان" المفاوضات بشأن الخطة مع المبعوث الأمريكي إلى أفغانستان زلماي خليل زاد، في العاصمة القطرية الدوحة.

وبوساطة قطرية، انطلقت في 12 سبتمبر الماضي، مفاوضات سلام تاريخية في الدوحة، بين الحكومة الأفغانية وحركة "طالبان" بدعم من الولايات المتحدة، لإنهاء 42 عاماً من النزاع المسلح.

وقبلها أدت قطر دور الوسيط في مفاوضات واشنطن و"طالبان"، التي أسفرت عن توقيع اتفاق تاريخي أواخر فبراير 2020، يقضي بانسحاب أمريكي تدريجي من أفغانستان وتبادل الأسرى.

مكة المكرمة