بايدن يتواصل مع إيران وسيلغي حظر دخول رعايا دول مسلمة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kk4x9k

الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن

Linkedin
whatsapp
الأحد، 17-01-2021 الساعة 09:30

- متى سيعلن بايدن هذه القرارات؟

في اليوم الأول من تنصيبه.

- ماذا قالت وسائل إعلام عبرية حول قرار بايدن العودة للاتفاق النووي؟

 إدارة بايدن والحكومة الإسرائيلية ستدخلان في صدام إثر الخلافات الكبيرة بينهما في الموضوع الإيراني.

كشفت وسائل إعلام أمريكية وعبرية عن أن الرئيس المنتخب جو بايدن سيلغي حظر السفر مع العديد من الدول الإسلامية، وينضم مجدداً إلى اتفاق باريس للمناخ في اليوم الأول من ولايته، كما بدأ بالتواصل مع طهران لحثها على العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، مساء السبت، عن رئيس موظفي البيت الأبيض بإدارة بادين، رون كلاين، أن الرئيس المنتخب يعتزم إصدار سلسلة من الأوامر التنفيذية التي ستكون جوهرية ورمزية؛ تشمل إلغاء حظر الرحلات الجوية مع العديد من البلدان ذات الغالبية المسلمة، والانضمام إلى اتفاق باريس للمناخ.

وأضاف كلاين: "بايدن يعتزم تمديد القيود الوبائية على عمليات الإخلاء، ودفع قروض الطلاب، والطلب من الوكالات معرفة كيفية لم شمل الأطفال المنفصلين عن عائلاتهم على الحدود".

وأصدر ترامب قرار الحظر في نسخته الأولى بعد أسبوع واحد فقط من توليه السلطة، في يناير 2017؛ بدعوى حماية الأمريكيين من الإرهاب. واستهدف القرار حينها مواطني سبع دول إسلامية هي: العراق والسودان وإيران وليبيا والصومال وسوريا واليمن، وتسبب في فوضى بالمطارات واحتجاجات عارمة.

وبعد سلسلة من الطعون والمعارك القضائية عدلت المحكمة العليا الأمريكية القائمة لتشمل النسخة الحالية من الحظر دول إيران وليبيا والصومال وسوريا واليمن.

فيما اعتبر ترامب أن اتفاق باريس للمناخ "يفرض قيوداً مالية وقتصادية شديدة على أمريكا"، معلناً انسحاب بلاده منه مطلع يونيو 2017.

بايدن يتواصل مع إيران

بدورها ذكرت القناة 12 العبرية، مساء السبت، أن إدارة بايدن أبلغت مسؤولين إسرائيليين بأنها بدأت اتصالات سرية مع مسؤولين إيرانيين للعودة إلى الاتفاق النووي.

وأضافت القناة أن رئيس الموساد الإسرائيلي، يوسي كوهين، يجري مباحثات في واشنطن مع الطاقم الأمني لبايدن، ومسؤولين في إدارة الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، أبرزهم وزير الخارجية مايك بومبيو.

ويتزامن هذا الإخطار مع تشكيل رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، طاقماً لبلورة الاستراتيجية الإسرائيلية في المحادثات الأولية مع إدارة بايدن حول البرنامج النووي الإيراني.

وتشير تقديرات في "إسرائيل" إلى أن إدارة بايدن والحكومة الإسرائيلية ستدخلان في صدام إثر الخلافات الكبيرة بينهما في الموضوع الإيراني؛ حيث إن بايدن أعلن خلال حملته الانتخابية أنه سيدخل في مفاوضات مع إيران ويعود إلى الاتفاق النووي في حال عادت إيران إلى تطبيقه بشكل كامل، فيما يعتبر نتنياهو خطوة كهذه أنها "خطأ فادح".

وكان ترامب أعلن، في 8 مايو 2018، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي، الذي أبرم مع إيران في 14 يوليو 2015، والذي ينص على تقليص النشاطات النووية الإيرانية مقابل رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران بشكل تدريجي.

مكة المكرمة